اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية إن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بأن إيران تصعد إجراءات تخصيب اليورانيوم لا يترك بديلا أمام القوى العالمية سوى المضي قدما من أجل فرض عقوبات جديدة.
وقال برنار فاليرو المتحدث باسم الوزارة انه "على ضوء التقرير فليس هناك خيار أمام القوى الست (الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا) سوى السعي للتصديق سريعا على قرار بفرض عقوبات جديدة."
وكانت الوكالة قالت في تقرير الإثنين إن إيران تجهز معدات إضافية من أجل تخصيب اليورانيوم إلى معدلات أعلى ومستمرة في تخزين مواد نووية.
تأتي هذه المعلومات عقب اتفاق تم التوصل اليه بوساطة من البرازيل وتركيا في الشهر الماضي وافقت ايران بموجبه على شحن 1.2 طن من مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب الى الخارج مقابل الحصول على وقود لمفاعل ابحاث طبي.
ويهدف الاتفاق الى تهدئة مخاوف من ان ايران تطور قدرات لصنع اسلحة نووية. وتنفي ايران انها تحاول صنع قنبلة نووية.
وأظهر تقرير جديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية ان مخزون ايران من اليورانيوم منخفض التخصيب زاد الى 2.4 طن حتى انه اذا تم شحن 1.2 طن الان فان ذلك سيترك لايران مادة كافية لصنع سلاح نووي اذا تم تخصيبه الى مستويات أعلى.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان مكتوب اليوم الثلاثاء ان "تقرير (الوكالة الدولية للطاقة الذرية) يظهر عدم احراز أي تقدم بشأن موضوعات مختلفة تمثل جوهر قلق المجتمع الدولي بشأن برنامج ايران النووي."