#adsense

باريس تطالب بالافراج عن المدنيين المعتقلين وبينهم تسعة فرنسيين

حجم الخط

طالبت الحكومة الفرنسية الثلاثاء بـ"الافراج الفوري" عن الفرنسيين التسعة الذين لا يزالون معتقلين في اسرائيل وجميع المدنيين الذين كانوا على متن اسطول الحرية الذي هاجمه الاثنين كومندوس اسرائيلي.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون امام الجمعية الوطنية: "ان فرنسا تطالب بالافراج الفوري عن الفرنسيين التسعة الذين كانوا على متن السفن التي تم توقيفها والذين لا يزالون رهن الاعتقال في اسرائيل. فرنسا تطالب بالافراج الفوري عن السفن وجميع المدنيين الذين كانوا على متنها".

وذكرت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان حوالى 480 من ركاب السفن الست التي ضمها اسطول الحرية، لا يزالون معتقلين في بئر السبع في جنوب اسرائيل.

وتابع رئيس الحكومة الفرنسي وسط تصفيق النواب الفرنسيين: "ان فرنسا تطالب مع الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة بفتح تحقيق دولي مستقل وغير منحاز على الفور لانه يجب القاء الضوء على ما جرى الاثنين".

واقترح وزير الدولة للشؤون الاوروبية بيار لولوش ان يتولى الاوروبيون "مسؤولية" لجنة التحقيق. وقال: "علينا ان نرى مع الامم المتحدة كيف يمكننا تنسيق هذا العمل".

واضاف لولوش: "يمكن لاوروبا ان تتولى ضمان امن الموانىء في غزة للسماح برفع الحصار الاسرائيلي" معتبرا انه آن الاوان لان يضطلع الاتحاد الاوروبي بدوره كاملا وليس الاكتفاء بدور الجهة المانحة.

ومن الفرنسييين الـ10 الذين كانوا ضمن اسطول الحرية، تم ترحيل واحدا صباح الثلاثاء الى باريس.

ولم يكن الفرنسي يوسف بندربال العضو في اللجنة الخيرية لمناصرة فلسطين على السفينة التركية التي تعرضت للهجوم الاسرائيلي الذي اوقع تسعة قتلى لكن على متن احدى السفن الخمس الاخرى.

وقال لاذاعة "اوروب 1" لدى وصوله الى مطار رواسي شارل ديغول ان عناصر كومندوس ملثمين استولوا على السفينة. وكانوا يستهدفون مقصورة قائد السفينة.

واضاف: "ان تعليماتنا كانت واضحة. عدم الاستفزاز والمحافظة على الهدوء والتوجه اليهم والقول: اننا دعاة سلام ولسنا ارهابيين".

المصدر:
AFP

خبر عاجل