#adsense

بعد وصول “لبنان القوي”… الحريري يرفع الجلسة

حجم الخط

رفع رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري جلسة مجلس الوزراء بعدما تغيّب وزراء “لبنان القوي” عن الحضور، لعدّة ساعات، لاشتراطهم احالة ملف حوادث قبرشمون على المجلس العدلي.

واكتمل نصاب الجلسة في اللحظة الأخيرة بعدما وصل وزراء التكتل تباعاً إلى السراي الحكوميّ، إلا ان الحريري رفع الجلسة وقعد مؤتمرا صحفياً أوضح فيه أن قرار التأجيل هو لإعطاء الوقت “لأنفسنا لتنفيس الاحتقان”.

وتم دعوة الوزراء للدخول الى الجلسة فور مغادرة المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم بعد وصوله، في زيارة مفاجئة، الى السراي الحكومي للتشاور.

واعتبر وزير المهجرين صالح الغريب، لدى وصوله السراي، أنه أتى ليلتقي الحريري، في حين أشار وزير الدولة لشؤون الرئاسة سليم جريصاتي إلى أن “التكتل سيحضر الجلسة ونحن لا نعطّل جلسات بل نعطّل الأفخاخ”.

ورفعت الجلسة قبل معرفة ان كان وزير الخارجية جبران باسيل سيحضرها، في حين أن المعلومات أشارت إلى أنه سيلتقي الحريري فقط في السراي.

وعقد وزراء تكتل “لبنان القوي” اجتماعاً تنسيقياً في وزارة الخارجية مع باسيل، قبل زيارة مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الادنى ديفيد ساترفيلد، وغاب عن الاجتماع وزيرا السياحة أفيديس كيدانيان والبيئة فادي جريصاتي.

واللافت أنه حين دخول ساترفيلد للقاء باسيل، ظلّ الوزراء في غرفة جانبية وبعد انتهاء الاجتماع الثنائيّ بين ساترفيلد وباسيل، عاد الوزراء إلى الاجتماع مع باسيل، تزامناً مع موعد بدء الجلسة في السراي، ما تم تفسيره على أنها رسالة بان الثلث المعطل للحكومة “هنا في الخارجية”.

والتنسيق بين أعضاء التكتل جاء للضغط على رئيس الحكومة لإحالة قضية قبرشمون إلى المجلس العدلي ومقاطعتهم كانت تعني بأن النصاب لن يكتمل.

وأبلغ في وقت لاحق وزراء “التيار” رئيس الجمهورية ميشال عون انهم سيحضرون إلى السراي من دون ان يعني ذلك ان الحريري سيعقد جلسة لمجلس الوزراء، وفقاً لمصادر “nbn”.

وغادر وزير الدفاع الياس بو صعب اجتماع تكتل “لبنان القوي” في الخارجية وتوجه الى اليرزة للقاء نظيرته الفرنسية فلورانس بارلي، بسحب “LBCI”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل