#adsense

اسرائيل تقوم بترحيل جميع النشطاء المعتقلين اثر هجومها على اسطول الحرية

حجم الخط

اوشكت السلطات الاسرائيلية على انهاء ترحيل جميع النشطاء الذين احتجزوا على متن اسطول الحرية الذي كان متوجها الى قطاع غزة، وذلك في الوقت الذي يلوح شبح ازمة جديدة مع سفينة متوجهة لقطاع غزة محملة بالمساعدات.

وصرح رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو قائلا "لم يكن اسطول محبة، كان اسطول كراهية. لم تكن عملية سلمية بل عملية ارهابية".

واكد ان اسرائيل ضحية هجوم دولي خبيث، وذلك ردا على موجة الادانة الدولية التي تلت الهجوم الدامي على اسطول الحرية.

وغادرت طائرة تركية اسرائيل حاملة اثنين من النشطاء الذين اصيبوا في الهجوم الذي شنته القوات الاسرائيلية على مجموعة من السفن التي كانت تحمل مساعدات الى قطاع غزة، بحسب ما افاد مصدر تركي رسمي.

واضاف المصدر التركي ان ثلاث طائرات تركية اخرى تحمل مئات الناشطين الذين احتجزوا في الهجوم ستقلع من مطار بن غوريون في تل ابيب قريبا جدا.

وستحط طائرتان في اسطنبول على ان تحط الثالثة في انقرة.

واكد متحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية اقلاع الطائرة.

وفي اسطنبول، تجمع اكثر من الف شخص مساء في ساحة تقسيم في المدينة في انتظار الناشطين الاتراك العائدين.

وكان عشرات من الناشطين الاخرين ينتمون خصوصا الى دول اوروبية وعربية تم ترحيلهم من اسرائيل اعتبارا من الاثنين.

ومع تصاعد الازمة الدبلوماسية بين اسرائيل وتركيا بسبب الحادث الدموي الذي تردد انه اسفر عن مقتل اربعة اتراك، اصدرت انقرة تحذيرا بانها ستعيد النظر في علاقاتها مع اسرائيل ان لم تفرج الاخيرة قبل مساء الاربعاء عن الاتراك الذين اعتقلتهم على متن اسطول الحرية.

ورغم ان هجوم الاثنين اضر بسمعة اسرائيل على الساحة الدولية، الا انه على ما يبدو لم يثن النشطاء عن عزمهم كسر الحصار على القطاع الفقير، حيث تتوجه سفينة تحمل نشطاء ايرلندنيين وماليزيين الى قطاع غزة مما قد يؤدي الى انفجار ازمة جديدة.

وحذر نتانياهو من ان واجب اسرائيل تفتيش كل السفن التي تصل. اذا لم تقم بذلك فان غزة ستصبح ميناء ايرانيا، ما يشكل تهديدا فعليا للبحر المتوسط واوروبا.

واضاف ان دولة اسرائيل ستواصل ممارسة حقها في الدفاع عن النفس. ان الامن يتقدم على كل ما عداه.

من جهة اخرى، اتهم الجيش الاسرائيلي حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة بمنعها من نقل حمولة مساعدات كانت على متن قافلة المساعدات الانسانية. في المقابل، اكدت حماس انها لم تتسلم هذه الحمولة.

وكان الهجوم الذي شنه الكوماندوس الاسرائيلي على سفن اسطول الحرية التي كانت تحمل المساعدات الى القطاع المحاصر، اسفر عن مقتل تسعة نشطاء لم تحدد هوياتهم رسميا بعد.

واثار هذا الامر غضب انقرة التي طالب برلمانها بالاجماع الاربعاء باجراءات "فاعلة" بحق اسرائيل. وذكرت وكالة انباء الاناضول ان وزارة العدل التركية في صدد اطلاق ملاحقات قضائية ضد الدولة العبرية.

وذكرت الاذاعة العامة الاسرائيلية ان اسرائيل بدات باعادة عائلات طاقمها الدبلوماسي في العاصمة التركية.

واعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي سيلتقي باراك اوباما في التاسع من حزيران في واشنطن انه سيؤكد للرئيس الاميركي خلال لقائهما الحاجة الى قرارات شجاعة بشأن الشرق الاوسط، متهما اسرائيل بممارسة "ارهاب دولة".

وجاء كلام عباس قبل لقائه في رام الله بالضفة الغربية الموفد الاميركي جورج ميتشل الذي يتولى مفاوضات غير مباشرة بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية.

المصدر:
AFP

خبر عاجل