اللواء :حزب الله طلب من المعارضة تعليق التداول في ترشيح سليمان 48 ساعة في انتظار انتهاء النقاش السوري – الإيراني
لاحظت أوساط مراقبة أن “حزب الله”، رغم محاولات الانفتاح، لا يزال يلتزم موقفاً متحفظاً من ترشيح سليمان، على الرغم من بعض المواقف الخجولة والفردية التي أدلى بها نواب فيه، وأشارت الى أن الحزب لم يعط موافقة صريحة وثابتة واكتفت مصادره بالقول لـ “اللواء”: “إننا ننتظر ما إذا كانت قوى 14 آذار جدية في ترشيح سليمان أم أن المواقف التي تُطلق مجرد مناورة”·
ولفتت هذه الأوساط الى أن قناة “المنار” على سبيل المثال، أفردت أمس في نشرتها المسائية مساحة واسعة لتقرير عن استحالة التعديل الدستوري للمادة 49 تضمّن مقابلات مع خبراء دستوريين، من بينهم يوسف سعد الله الخوري وسليم العازار المقربان من “التيار الوطني الحر” واللذان أفتيا بأن المجلس النيابي راهناً هو هيئة ناخبة لا تشريعية، ولا يحق أو يجوز له أي عمل تشريعي· وأوضحت أن القناة استقدمت تصريحات للنائب وليد جنبلاط والدكتور سمير جعجع تعود الى أسابيع خلت، فيها تحفظ على ترشيح العماد سليمان للرئاسة، في مسعى من القناة كي تبرز تناقضاً في موقف قوى 14 آذار·
وعزت مصادر مطلعة هذا الموقف لـ “اللواء” الى أن الحزب طلب من المعارضة تعليق التداول في مسألة ترشيح سليمان مدة 48 ساعة، في انتظار انتهاء النقاش السوري – الإيراني في هذا الشأن، لا سيما بعدما وصلت الى دمشق تحفظات إيرانية انعكست لبنانياً في مواقف عدد من الأفرقاء المرتبطين بطهران·
بالإضافة الى ذلك، فإن موافقة العماد ميشال عون على ترشيح سليمان، جاءت معطوفة على مجموعة من الشروط المكملة للاتفاق الرئاسي واللازمة للتعديل الدستوري، أبلغها موفده المهندس جبران باسيل للرئيس نبيه بري أمس الأول· وأوضح مصدر سياسي واسع الاطلاع لـ “اللواء” أنه من بين هذه الشروط ما يتعلق برئاسة الحكومة (من خارج تيار المستقبل) وتركيبها والحصص الوزارية فيها والبيان الوزاري، ومنها ما يرتبط بمجموعة الاجراءات الإدارية – العسكرية – الأمنية المطلوبة في الرئيس الآتي وتحديداً في ما يتعلق بالتعيينات في المؤسسة العسكرية وقيادة قوى الأمن الداخلي وموضوع شعبة المعلومات فيها·