#adsense

الأحرار يدعو إلى الكف عن الاجتهادات والمزايدات لتبرير ازدواجية القرار والسلطة والسلاح

حجم الخط

جدد حزب "الوطنيين الأحرار" إدانة "التصرف الإسرائيلي مع النشطاء المسالمين الساعين إلى إيصال المساعدات الضرورية إلى فلسطينيي غزة"، معتبراً ان هذا التصرف يجب ان "يحض المجتمع الدولي، وخصوصاً اللجنة الرباعية على الخروج عن نهجهها غير المجدي في التعاطي مع نزاع الشرق الأوسط واعتماد أسلوب يتميز بالصرامة والحسم، من طريق مساءلة الحكومة الإسرائيلية وصولاً إلى فرض العقوبات عليها".

ولفت الحزب في بيان بعد إجتماعه الأسبوعي برئاسة النائب دوري شمعون، إلى ان حمل إسرائيل على الإنصياع لقرارات الشرعية الدولية "التي من شأن تنفيذها، بكل مندرجاتها، إقامة سلام عادل وشامل يشكل وحده الضمانة ذات صدقية لقيام دولة فلسطينية مستقلة، واستعادة الأراضي العربية المحتلة والخروج من دوامة العنف العبثي واحتواء الإرهاب وتجريده من حجج وذرائع يستغلها لتنفيذ مآربه".

ودعا الحزب كل اللبنانيين إلى الانخراط في الدولة والالتفاف حولها بالقول والفعل، وترك جانباً الشعارات الرنانة التي تهدف إلى ذر الرماد في الأعين، لافتاً إلى ان "لا مجال للخطأ في تحديد الانتماء إلى الدولة والولاء والوفاء لها كونها الكيان الجامع والمظلة الواقية والحكم العادل، وعليها تقع مسؤولية الدفاع عن الحدود والذود عن المواطنين وحماية حقوقهم وكرامتهم ومصالحهم". كما دعا البيان إلى "الكف عن الاجتهادات والمزايدات لتبرير ازدواجية القرار والسلطة والسلاح، وإلى الانضواء تحت علم واحد لمرجعية واحدة يعضدها الدستور وتحكمها المبادئ والثوابت، وإليها تعود حصرية امتلاك السلاح والتصرف به كما حصرية قرار الحرب والسلم".

واعتبر البيان أن "الدولة تستوعب الجميع وباستطاعتها إدارة الاستراتيجيات ولعب كل الأدوار ولا تشكل مصدر قلق أو تحد أو إزعاج لأحد، على خلاف الدويلة والدائرين في فلكها تحت عناوين شتى الذين وإن جملوا شعاراتهم ولطفوا مواقفهم وموهوا أهدافهم يظلون رهائن انتماء ضيق، وأسرى عقيدة محدودة، وأصحاب دور معين في مخطط إقليمي معروف".

وإلى ذلك، أمل الحزب في أن تكون النداءات المتعلقة بإقفال ملف المهجرين، وبخاصة في جبل لبنان، وقعت في آذان مصغية ولاقت تجاباً من قبل الحكومة مجتمعة لتأمين المستلزمات المالية التي تمكن وزير شؤون المهجرين من القيام بواجباته.

وعلى صعيد آخر ندد الحزب "بالجريمة النكراء التي أودت برئيس الأساقفة الكاتوليك، ممثل الكرسي الرسولي في تركيا الذي كان يؤدي مهمة سلام وتقارب بين الشعوب تجسيداً لحوار الثقافات والحضارات، وتأكيداً لرسالة العيش المشترك بين الناس وخصوصاً أتباع الديانات السماوية".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل