عبر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو عن ارتياحه لاعتراض سفينة المساعدة الايرلندية "ريتشل كوري" قبالة ساحل قطاع غزة، من دون سقوط ضحايا.
وذكر نتانياهو "رأينا اليوم الفارق بين مركب لدعاة سلام نختلف معهم لكننا نحترم حقهم في ان يكون لهم رأي مخالف لرأينا، وسفينة حقد ينظمها متطرفون اتراك مناصرون للارهاب".
واضاف البيان "في كلتا الحالتين تصرفت دولة اسرائيل بالطريقة نفسها بغية فرض احترام الحصار البحري لمنع تهريب اسلحة حماس والسماح بدخول بضائع مدنية الى غزة بعد تفتيشها".
وخلص نتانياهو الى القول "ان اسرائيل ستستمر في صون حقها في الدفاع عن النفس. لن نسمح بانشاء اي مرفأ ايراني في غزة".
من جهتها، نددت المنظمة الايرلندية التي استأجرت سفينة ريتشل كوري "حملة تضامن ايرلندا مع فلسطين" التي مقرها في دبلن، بتغيير مسار السفينة قبالة غزة و"بخطف" ركابها.
وتنقل السفينة 15 شخصا يحملون الجنسيتين الايرلندية والماليزية، بينهم حائز جائزة نوبل للسلام مايريد ماغواير، اضافة الى الف طن من المساعدات، بحسب المنظمين.
وكانت السفينة في الاصل احدى سفن "اسطول الحرية" الذي هاجمه الجيش الاسرائيلي الاثنين في المياه الدولية ما اوقع تسعة قتلى.
واسم هذه السفينة ريتشل كوري يعود الى اسم ناشطة اميركية من دعاة السلام في الثالثة والعشرين من عمرها سحقتها جرافة اسرائيلية اثناء تظاهرة في غزة في العام 2003.