ورد في الجريدة الرسمية ان ممتلكات الرئيس الاوروغواياني المتمرد السابق خوسيه موخيكا المصرح عنها تقتصر على سيارة فولكسفاغن "بيتل" تعود الى 23 عاماً وتقدّر قيمتها بـ1500 اورو ليكون بذلك احد اقل رؤساء اميركا اللاتينية ثراء.
والسيارة التي تعود الى عام 1987 والبالغ سعرها 37500 بيزو، هي الشيء الوحيد الذي يملكه الرئيس (75 سنة)، وهو مزارع سابق للزهور، قال ان مصدر عائداته الوحيد هو راتبه الرئاسي ومقداره 265 الف بيزو اي 9700 اورو والذي يتبرع بنسبة 70 في المئة منه لبناء مساكن للطبقات الفقيرة.
في المقابل، تقدر ثروة الرئيس التشيلياني رجل الاعمال سيباستيان بينيرا بنحو 2,2 ملياري دولار بحسب مجلة "فوربس"، في حين ان الرئيسة الارجنتينية كريستينا كيرشنر وزوجها الرئيس السابق نيستور كيرشنر صرحا عام 2008 عن 12 مليون دولار، بزيادة قدرها 158 في المئة.
وموخيكا كان سجيناً طوال فترة الديكتاتورية (1973-1985)، ولا يزال يقيم في مزرعته في حي سيرو الشعبي في مونتيفيديو التي تملكها زوجته المتمردة السابقة عضو مجلس الشيوخ حاليا لوسيا توبولانكي. وقال: "لحسن حظي ان زوجتي كانت تدفع الفواتير حتى الان".
ومعروف عن الرئيس الجديد الذي يتجنب ارتداء البدلات وربطات العنق انه يتناول الغداء من دون حراسة في مقاهي مونتيفيديو، لكن هذا الامر ليس بنادر في الاوروغواي البالغ عدد سكانها 3,5 ملايين نسمة والواقعة بين الارجنتين والبرازيل اذ غالبا ما يتنقل فيها السياسيون من دون مواكبة.
وفي الاوروغواي، ينبغي على البرلمانيين واعضاء الحكومة ان يصرحوا بعد ادائهم القسم عن ممتلكاتهم امام "مجلس الشفافية والاداب".