رفضت اسرائيل الاحد اقتراحا اقترحه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بإجراء تحقيق دولي في الهجوم الاسرائيلي القاتل على سفينة مساعدات كانت في طريقها إلى قطاع غزة وقالت ان من حقها أن تجري التحقيق بنفسها.
وقال سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة ميخائيل أورين لقناة فوكس نيوز: "نحن نرفض اللجنة الدولية. ونبحث مع إدارة أوباما السبل التي يمكن من خلالها إجراء التحقيق."
وقال مسؤول اسرائيلي في وقت سابق الأحد في القدس إن بان اقترح تشكيل لجنة يرأسها رئيس وزراء نيوزيلندا السابق جيفري بالمر وتضم ممثلين من تركيا التي كانت ترفع علمها سفينة المساعدات واسرائيل والولايات المتحدة.
وقالت مصادر سياسية اسرائيلية متحدثة أمام الاجتماع الوزاري بعد إفادة نتنياهو أمام أعضاء حكومته من حزب الليكود إن اسرائيل تدرس خيارات أخرى لتحقيق بشأن عملية يوم الاثنين.
وكان زعماء اسرائيليون تحدثوا علانية عن إجراء تحقيق اسرائيلي مع وجود مراقبين أجانب في واقعة اعتراض طريق السفينة التي كانت تسير قبالة سواحل قطاع غزة رافعة علم تركيا.
وقال اورين: "اسرائيل دولة ديمقراطية. اسرائيل لديها القدرة والحق في إجراء التحقيق بنفسها لا أن يقوم أي مجلس دولي بالتحقيق عنها."
بينما قال احمد داود اوغلو وزير الخارجية التركي متحدثا إلى قناة (سي.ان.ان) ان انقرة ستصر على تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق وقال ان الرفض الاسرائيلي لإجراء تحقيق دولي يكشف عن انها تريد التغطية على حقيقة ما جرى في الهجوم.
وقال: "نريد أن نعرف الحقائق. اذا كانت اسرائيل ترفض ذلك فذلك يعني انه دليل آخر على ذنبهم. ليسوا واثقين من مواجهة الحقائق."
وأظهرت صور التقطت على متن السفينة مافي مرمرة جنودا اسرائيليين يفرون وينزفون بينما يحيط بهم الناشطون.
وقال المتحدث صالح بيليجي ان هذه الصور التقطها عضو من مؤسسة حقوق الانسان والحريات والمساعدة الانسانية التي نظمت القافلة.
واضاف ان السلطات الاسرائيلية صادرت كاميرات الناشطين ومحت ما تختزنه من صور لكن المؤسسة تمكنت من استعادة الصور على إحدى الكاميرات باستخدام برمجية خاصة.
ولا توجد صور لأعمال عنف مباشرة لكن العديد من الصور تظهر بقعا من الدماء على الأرض أو على الجدران.