أعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر ان الاتحاد الاوروبي يمكن ان يساعد في مراقبة حركة المرور الى غزة لضمان وصول الامدادات الانسانية الى القطاع المحاصر دون ايضا السماح بدخول اسلحة الى القطاع. وقال للصحافيين بعد اجتماع مع نظيره البريطاني وليام هيغ: "بامكاننا ان نقترح من جديد ان يتولي الاتحاد الاوروبي مراقبة هذا المرور باسلوب دقيق جدا. نستطيع ان نراقب بشكل جيد جدا شحنات السفن المتجهة الى غزة. بوسعنا ان نفعل ذلك ونريد ان نفعل ذلك وسنكون سعداء جدا بالقيام بذلك"، مضيفاً ان الوضع في غزة "لا يمكن تبريره."
وقال هيغ الذي بدأ جولة في عواصم اوروبية يزور خلالها روما وبرلين ووارسو انه عقد محادثات مكثفة مع شركائه بشأن كيفية ضمان "امكان تدفق المعونات والمساعدات الاقتصادية العادية الى غزة دون تدفق اكبر للسلاح"، وأضاف: "اعتقد ان بامكان الاتحاد الاوروبي المساعدة في ذلك مثلما فعل في الماضي."
ودعا كلا الوزيرين اسرائيل الى قبول تحقيق دولي في اعتراض اسطول السفن الذي كان يحاول نقل المساعدات الى غزة الاسبوع الماضي.
واعتبر هيغ ان من المهم جدا اجراء تحقيق فوري ومحايد وموثوق به وشفاف في الاحداث التي وقعت يوم الاثنين الماضي مع اسطول غزة، لافتاً إلى وجوب ان "يكون هناك وجود دولي بحد أدنى في هذا الاستجواب او التحقيق، وهذا ما قلته للحكومة الاسرائيلية مجددا."
وقال كوشنر ان اجراء تحقيق دولي واسع في مصلحة اسرائيل. واضاف: "الرد متروك لهم ولكني اعتقد ان الاميركيين والفرنسيين والامم المتحدة قدموا اقتراحا دقيقا تماما بالفعل."
وكان ميخائيل أورين، سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، أشار في وقت سابق إلى ان إسرائيل لا تريد اجراء تحقيق دولي في هذا الهجوم ولكنها تناقش خيارات مع واشنطن.