#adsense

“يا الله، يا معين… إهدي إبراهيم الامين”!

حجم الخط

يبدو أن صفحات جريدة "الاخبار" ليست فقط مسرحاً لأحقاد وعقد إبراهيم الامين بل أيضاً لهلوساته، وهو في هذا الاطار كتب بتاريخ 7-6-2010 مقالاً تحت عنوان: "يا اللّه، يا رحمن… احفظ لنا أردوغان"! (لقراءة المقال إضغط هنا)، عمد فيه الى التهكم من مشاركة "القوات اللبنانية" في التحرك الذي نظّم امام بيت الامم المتحدة في وسط بيروت تضامناً مع الضحايا الذين سقطوا في اسطول الحرية وتنديداً باستخدام اسرائيل العنف بحقهم وهم عزّل وباستمرارها بحصار غزة.

ربما لإن الامين لم يعتد ان تكون مواقفه نابعة من قناعاته بل من مصالحه يشكك بصدقية مواقف غيره، ولكن نعم إننا كـ"قوات للبنانية" نتضامن مع كل قضية محقة وكيف بالحري مع مدنيين عزل، وإننا نرفض ممارسة العنف بحق اي إنسان على وجه الارض ونرفض بالطبع الحصار الذي يئن تحته المواطنون في غزة بغض النظر عن اسبابه ومدى صحته.

وبالطبع نحن لسنا ضد المقاومة الفلسطينية، ولكننا معها على ارض فلسطين وليس في تل الزعتر وجسر الباشا والعرقوب ومارون الراس. فالمقاومة بجميع اوجهها حق مشروع للدفاع عن الارض والعرض، والحكمة بمعرفة استخدام الاسلوب الانجع في المقاومة لتحقيق اكبر قدر ممكن من المكاسب. وإذا دقق الامين في تجربة انتفاضة الحجارة عام 1987 علم انها كانت ناجحة اكثر بكثير من انتفاضة "الهواوين" وحصدت عطف دولياً كبيراً.

اما مبدأ "للسياسة أحكامها" فهو لا ينطبق على من زج في السجون لأنه يؤمن ان السياسة عمل نبيل وليس ازقة ضيقة ومصالح انية، وربما الامين معذور لأنه إعتاد على مفهوم "لكل مقال أحاكمه ومصالح كاتبه.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل