عبّر العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني عن رفضه لاي حل للقضية الفلسطينية على حساب المملكة، مؤكداً انه لن يكون للأردن اي دور في الضفة الغربية التي كانت تحت سيطرته قبل احتلالها في 1967.
وقال الملك عبد الله في خطاب بمناسبة عيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش: "اريد ان تكونوا متأكدين اننا لن نقبل ولا تحت اي ظرف من الظروف بأي حل للقضية الفلسطينية على حساب الاردن"، إلا انه اكّد في الوقت نفسه: "لن نتخلى عن واجبنا ودورنا التاريخي في دعم الاشقاء الفلسطينيين، حتى يقيموا دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني".
واكد الملك عبد الله الثاني غير مرة رفض بلاده طروحات "الوطن البديل" التي تدعو الى جعل المملكة التي يشكل الاردنيون من اصول فلسطينية نحو نصف عدد سكانها البالغ ستة ملايين نسمة، وطنا بديلا للفلسطينيين.
ويخشى المسؤولون الاردنيون ان يؤدي انضمام نحو 2,4 مليون فلسطيني من سكان الضفة الغربية الى تغيير التوازنات في المملكة.