
(تصوير ألدو أيوب)
رأى رئيس حزب السلام روجيه إده ان إمكان اندلاع حرب في المنطقة قد يرجأ لما بعد شهر رمضان "لأسباب وخطوط حمراء اميركية باعتبار أن الولايات المتحدة الاميركية لا تقبل ولا تسمح لاسرائيل بأن تقوم بعمل عسكري قد يتوسع الى المنطقة طالما ان الجيش الاميركي في حالة عمليات على أرض العراق"، لافتاً الى انه "بعد انتهاء شهر آب يكون الجيش الاميركي قد عاد الى ثكناته وقد تقلص عدده من تسعين ألف الى خمسين ألف عنصراً، عندها يُصبح لاسرائيل ضوءاً اصفراً اذا لم يكن اخضراً ".
كلام إده جاء بعد لقائه رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في معراب، حيث وضع زيارته في اطار التضامن والتعاضد مع د. جعجع "الذي يحمل راية متابعة مسيرة الاستقلال النهائي". وأشار إلى ان اللقاء كان مناسبة استعرض خلالها الطرفان لمصير المسيحيين في الشرق فضلاً عن وضع لبنان "في حال تفجرت حرب اقليمية وكان لبنان ساحةً لها".