علمت "السفير" ان موضوع العقوبات كان من أحد أبرز محاور البحث في اللقاء المطول الذي دام أكثر من ثلاث ساعات بين الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله ورئيس الحكومة سعد الحريري، ليل الثلثاء، وشارك فيه المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين خليل والمستشار السياسي لرئيس الحكومة مصطفى ناصر ومدير مكتب رئيس الحكومة نادر الحريري.
وأشارت مصادر متابعة لصحيفة "السفير" الى أن ما تعرّض له "اسطول الحرية" لاختراق حصار غزة، والجريمة التي ارتكبها جنود الاحتلال الاسرائيلي بحق الناشطين، احتل حيّزا من اللقاء حيث تم استعراض هذه المسألة من كل جوانبها وما احاطها من تحركات على مستوى الشارع العربي والاسلامي والدولي. كما تم التوقف عند الموقف التركي الرائد في تضامنه مع الشعب الفلسطيني، وكان هذا الموقف محل تقدير واشادة من كل من الرئيس الحريري والسيد نصر الله.
وافادت المصادر ان الحريري عرض للسيد نصر الله اجواء زيارته الاخيرة الى الولايات المتحدة ولقائه الرئيس الاميركي باراك اوباما. كما تناول الحريري اجواء زيارته الأخيرة الى العاصمة السورية ولقائه مع الرئيس السوري بشار الاسد، مشيرا الى تطور العلاقة، والحرص على تطويرها اكثر.
وفي الحديث عن الوضع الحكومي، اتفق الطرفان على ضرورة بعث الحيوية في عمل الحكومة، التي تبدو كأنها لم تقلع بعد، وشكا الحريري من ان حكومته لا تسير بالشكل المطلوب، وأنّ الضرورة باتت تحتم فعالية حكومية على كل المستويات.
وكشفت المصادر ان السيد نصر الله كان متجاوبا الى حد كبير في موضوع اعطاء دفع أكبر للعمل الحكومي، وصولا الى انجاح تجربة حكومة الوفاق الوطني برئاسة الحريري.