
تساءل رئيس “حركة التغيير” ايلي محفوض عن إبقاء إسم حافظ الاسد على أحد أوتوسترادات لبنان، “فكيف السبيل لتغيير هذه التسمية المقززة والتي تستفز كل مواطن لبناني عانى الويلات من رجس الاحتلال السوري، وطوال عقود من الزمن؟ وبرغم ما أنزله الاحتلال السوري بلبنان من مجازر ونهب وارتكابات وخطف وتنكيل وتدمير وقصف واغتيالات”.
وأضاف محفوض عبر “تويتر”، “هل سيأتي يوم نشهد فيه إطلاق إسم بشير الجميل على أحد شوارع دمشق؟ أو إسم رفيق الحريري على أحد أوتوسترادات حلب؟ أو إسم جبران تويني على إحدى قاعات جامعات سوريا؟ متأسفاً أقول، إن لبنان البلد الوحيد بين دول العالم تطلق أسماء محتليه ومغتصبي أرضه وقاتلي شعبه وخاطفي أولاده في الساحات والمدن. كم نحن بحاجة للكرامة الوطنية!”.