يطلق الاتحاد الدولي لرابطات حقوق الانسان ومنظمة مراسلون بلا حدود حملة من اجل اطلاق سراح معتقلي الرأي في ايران، بمناسبة الذكرى الاولى للانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في هذا البلد.
وكتبت المنظمتان في بيان مشترك ان 12 حزيران يصادف الذكرى الاولى للانتخابات الرئاسية في ايران. والعالم باسره يذكر التظاهرات الشعبية التي تلتها للتنديد بعملية اقتراع غير عادلة اعلن على اثرها فوز محمود احمدي نجاد بولاية رئاسية ثانية.
وتابع البيان ان هذه التظاهرات الحاشدة تم قمعها بشكل دموي. فقتل عشرات المتظاهرين واعتقل الاف الاشخاص في جميع انحاء البلاد، ومورس التعذيب بشكل شبه منهجي.
ولا يزال هناك بحسب المنظمتين مئات معتقلي الرأي في سجون ايران، فيما لم يطلق سراح العديد من المعتقلين الا بشكل موقت وهم ما زالوا يواجهون اتهامات.
وشددت الجمعيتان بصورة خاصة على اربعين من "معتقلي الرأي" طالبت باطلاق سراحهم على الفور وبينهم صحافيون ونقابيون وطلاب.
كما طلبت الجمعيتان من الامم المتحدة تشكيل لجنة تحقيق في الانتهاكات لحقوق الانسان التي تلت الانتخابات الرأسية وبحث امكانية اقرار عقوبات فردية بحق مرتكبيها.