#adsense

معتبراً اطلالة فرنجية من الرابية مشبعة بالحقد والكراهية… حبيب: لولا إيمان جعجع بالحوار لما تواضع ووافق على الجلوس معه ومع حلفائه حول طاولة واحدة

حجم الخط

علق عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فريد حبيب على تصريحات رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية الاخيرة من الرابية واصفاً اطلالته بالمشبعة بالحقد والكراهية ليهاجم وكعادته "القوات اللبنانية" ورئيس هيئتها التنفيذية الدكتور سمير جعجع، مكيلا له صفة "مجرم حرب" وغيرها من النعوت التي ما إعتاد فرنجية بناء على تربيته سوى التلفظ بها كدليل على ثقافته الإجرامية وعلى تاريخ طويل من الجرائم والمجازر التي نفذتها جماعته بحق المواطنين الأبرياء وبحق كل من خالف سياستها وتعالى على زعامتها المصطنعة بقوة البطش وسفك الدماء .

حبيب وفي بيان له جاء فيه: "إن النائب فرنجية ودون حياء وخجل أقلّه من نفسه إن لم يرد أن يخجل من نظرة المواطنين اليه، مصرّ على دسّ سمومه وأحقاده في الوسط المسيحي علّه من جهة يشفي غليل من يرتهن له مع حلفائه خارج الحدود اللبنانية تنفيذا لأمر اليوم، وعلّه من جهة ثانية يُقنع نفسه بأن ما يراه على أرض الواقع من تعاظم انتشار القوات اللبنانية في محيطه بأنه وهم ولا يريد تصديقه، وكأن بالقوات اللبنانية قد أصبحت لدى فرنجية اليائس من نفسه ومن جماعته، كابوسا يقضّ مضاجعهم وينغّص عليهم عيشهم المصبوغ بدماء الأبرياء من المواطنين والمخالفين لخطه ونهجه الإستسلامي والإستزلامي، والمناهضين لقراره المرتهن لمن ألبسه عباءة الحقد على الشرفاء من اللبنانيين الأحرار والسياديين . إن تعاظم انتشار القوات اللبنانية جعل من سليمان "الزغير" فاقدا لأدنى المقوّمات الأخلاقية ومُطلقا عياراته اللفظية السّامة والحاقدة والمغلّفة بالرعب من حقيقة حجمه وواقعه السياسي، غير آبه بما قد يترتب على كلامه من تشنّج وتوتر على المستوى المسيحي ـ الشعبي والى ما قد تؤول اليه تصرفاته التي أقل ما يقال فيها أنها تصرفات صبيانية غير مسؤولة" .

واضاف البيان: "بما أن النائب فرنجية أراد عن سابق تصور وتصميم إقحام الرجال الوطنيين والأحرار الشرفاء في دوائر الإجرام التي تمرّس بها ، وإزاء ما ساقته أحقاده وبصيرته العمياء ضد القوات اللبنانية وعلى رأسها الدكتور سمير جعجع، نقول له أن الإجرام لغة ما عرفت مناطق الشمال اليها دليلا سوى في صفحات تاريخ مجموعته، بدءا من العام 1957 عندما وقعت مجزرة بحق 26 مصل داخل كنيسة سيدة مزيارة والتي سقط بين ضحاياها والد النائب الحالي إسطفان الدويهي، وصولا الى العام 2008 حيث كانت آخر إبداعات فرنجية الإجرامية إغتيال الشهيد بيار إسحق في الكورة".

أما لجهة وصف النائب فرنجية طاولة الحوار بالأفضل في غياب الدكتور سمير جعجع عنها فاعتبر حبيب ذلك دليل قاطع على عدم قدرته على محاورة الآخرين من الرجال الأحرار غير الخاضعين أمثاله لوصاية الخارج على قراراتهم وتوجّهاتهم، ولفت نظر سليمان "الزغير" الى ما يعرفه ويرتعد منه وهو أن الدكتور جعجع لولا إيمانه الكبير بالحوار وبالتواصل مع الآخرين حرصا منه على هيبة الدولة ومفهومها الصحيح وعلى المسلمات الوطنية، لما كان تواضع ووافق على الجلوس معه ومع حلفائه حول طاولة واحدة كعملاق وطني بين صغار المستسلمين شاكلته المرتهنين للمشاريع الإقليمية المشبوهة، ولما كان إرتضى الإستماع الى تشدقاته وسمومه وصغائره، وإن كانت طاولة الحوار قد إحتسبته رجلا بين الرجال وفريقا سياسيا ولو بصورة مزيفة ومصطنعة .

واعتبر ارتياح فرنجية لغياب الدكتور جعجع عن طاولة الحوار إن دلّ على شيء فهو يدل جازما على مدى تشرّبه لعقيدة أسياده المتميزة بأحادية الرأي والفكر والشمولية في التوجه، وبناء عليه رأى حبيب ان فرنجية يريد لطاولة الحوار أن تكون خالية من الرأي الآخر حفاظا على مسعى قادة مسيرته المحليين في "حزب الله" الهادف الى شرعنة سلاحه وإبقاء لبنان دولة تابعة تتلقى من الخارج توجيهاتها وخريطة مسارها السياسي والعسكري، وأيضا لعدم قدرته مع أمثاله من العيار الإستسلامي نفسه على مجادلة الدكتور جعجع سواء بالحجة أم بالمنطق الوطني كونهم لا يعرفون اليهم سبيلا .

أما عن حادثة "ضهر العين" المؤسفة والمؤلمة، فلفت حبيب الى ان النائب فرنجية يصرّ على تلوينها بالمنحى السياسي بعيدا عن وقائعها الحقيقية وعن كل منطق سليم وذلك ليس فقط من باب ممارسته لعادة الكذب وزرعه الأحقاد في الوسط المسيحي إنما أيضا لاستنهاض من دبّ فيه الفتور في محيطه تجاه تيار "المردة" نتيجة تهكمه وسياسته الفارغة من كل منهجية وطنية. وأضاف: "لقد دأبت العادة لدى فرنجية على تكذيب الوقائع واختلاق أخرى مكانها حتى ولو كانت صادرة عن أصحاب العلاقة شخصيا، وذلك بهدف سوق الأمور الى حيث تقتضيه مصلحته السياسية والشعبية. إن مصلحته هنا وانطلاقا من تكذيبه لوالد وشقيق الضحيتين نايف وطوني صالح، تقضي بتسييس الحادثة وإيداعها ضمن خانة الحوادث الحزبية في محاولة بائسة يائسة منه لتثبيت صفة الإجرام على من يتهمهم بها، وما تهجّمه على الإعلامية هدى شديد سوى برهان على تلك المحاولة لرفض الواقع المخالف لرأيه حتى وإن كان مثبتا بأقوال شهود من أهل الضحيتين" .

وختم البيان: "نلفت نظر فرنجية الى أن القوات اللبنانية منذ نشوئها وحتى اليوم تتشرف وتتفاخر بتاريخها النضالي دفاعا عن لبنان لبقائه سيدا حرا مستقلا ولبقاء اللبنانيين أحرارا في ديارهم بعيدا عن عباءة التبعية التي ألبسه إياها النظام السوري وتفاخر بارتدائها، وما المسار اللبناني الجديد منذ العام 2005 سوى ترجمة واقعية ملموسة لنضال القوات في سبيل تحرير لبنان من العباءات المخابراتية الأقليمية . وعليه نتمنى على النائب فرنجية التعاطي السياسي مع الآخرين من باب الأخلاقيات العالية وإن كان غير متمرس بها، والا اضطررنا غير آسفين لسرد المزيد من الوقائع الإجرامية التي مورست من قبل مجموعته والتي يحاول سليمان "الزغير" حجبها والتعتيم عليها" .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل