رأى عضو "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا ان توجه لبنان بالنسبة لفرض العقوبات على إيران كان معروفا بعدم التصويت، وارتباك لبنان أتى لانتظار الموقف التركي ألا يكون أكثر عروبة من الموقف العربي.
واشار زهرا في حديث لـ"اخبار المستقبل" الى ان "هناك من يمارس لعبة اغراقنا بعملية المزايدة ولا استبعد ان يكون الموقف التركي اول خطوات عزل ايران".
وسأل "لماذا نتخذ موقفا يشكل اشكالية بالنسبة لموقع لبنان الدولي في الوقت الذي اذا صوتنا ضد العقوبات لن نمنع صدور القرار؟ هذا بالاضافة الى انه ليس هناك اجماعا داخليا على التصويت ضد القرار".
وعن موقف الرئيس ميشال سليمان، قال زهرا ان الرئيس حرص على اظهار توازن لبناني اما محاولة اقحامه بموقف سياسي فليست مفيدة والمطلوب الافراج عن الحكومة وعملها.
واعتبر ان الخلاف على سلاح حزب الله انعكس في الانقسام على التصويت على فرض العقوبات على ايران.
وردا على سؤال، راى زهرا حزب الله يعلم الواقع اللبناني وعلاقاته الدولية واذا عدنا الى لغة التخوين فهناك قرار بتكبيل الحكومة.
الى ذلك، راى زهرا ان التعديل الحكومي جزء من محاولة عزل وإقصاء القوات اللبنانية. ولفت الى في حديث الى مجلتي "الاسبوع العربي" و"ماغازين" الى ضغوط تجري على رئيس الحكومة سعد الحريري لمحاولة الفصل بينه وبين القوات، ولكن واضح من مواقفه أن لا استجابة لهذه الضغوط.
ورأى زهرا أن التصويب على سياسات الرئيس فؤاد السنيورة سابقاً واستهداف الموازنة حالياً لا يمكن أن تكون خلفيته السياسية إلا استهدافاً لمواقف الرئيس الحريري في محاولة لفرض شروط اضافية عليه.
وفيما أوضح أن القوات اللبنانية من أكثر المؤيدين لفخامة رئيس الجمهورية ميشال سليمان ومن أكثر الحريصين على موقع الرئاسة، عزا مسألة تودّد الدكتور سمير جعجع الى رئيس مجلس النواب نبيه بري كون الاخير رغم كل ما يمكن أن يُسجّل عليه أو له يبقى على صعيد الطائفة الكريمة التي يمثّلها من اصحاب مشروع عدم الانقلاب على مشروع الدولة في لبنان.
واذ شكر المطارنة والرابطة الماروني على جهودهم، اعتبر زهرا ان القصة مع المردة تحتاج لاحترام الآخر.