اعلنت سفيتلانا بايتيكوفا المتحدثة باسم وزارة الصحة في قرغيزستان إن 23 شخصا قتلوا واصيب 338 آخرون خلال اعمال عنف تفجرت في المدينة. واوش هي ثاني اكبر المدن في قرغيزستان.
وتقاتل مئات من الشبان في شوارع المدينة مستخدمين قضبانا حديدية وأشعلوا النار في متاجر وسيارات فيما وصفته الحكومة المؤقتة التي ترأسها روزا اوتونباييفا بأنه "صراع محلي" اثارته مشادة في ملهى ليلي. وكان في جثث معظم القتلى آثار أعيرة نارية.
ومن المرجح أن يذكي العنف في قاعدة نفوذ الرئيس المخلوع كرمان بك باقييف في جنوب البلاد مخاوف من اندلاع اشتباكات عرقية في منطقة ينظر إليها كثيرا على أنها مضطربة.
وأطيح بباقييف في ابريل نيسان في تمرد شعبي أثار قلق كل من روسيا والصين والولايات المتحدة وهم لاعبون رئيسيون في المنطقة. ويستضيف البلد الفقير الواقع في اسيا الوسطى قاعدة عسكرية امريكية واخرى روسية.
وأرسلت الحكومة المؤقتة قوات وعربات مدرعة إلى المنطقة لإنهاء العنف. وقالت الحكومة إنها أعلنت حالة الطواريء في اوش وثلاث مناطق حولها في ختام اجتماع طاريء في وقت مبكر من اليوم.
ويشكل الاوزبك في الجنوب حوالي 40 في المئة من السكان البالغ عددهم مليون نسمة في منطقة جلال اباد وحوالي 50 في المئة من سكان اوش المجاورة.