أظهرت دراسة جديدة أعدتها جامعة وولنغونغ الاسترالية أن المدمنين على حشيشه الكيف أو أكثر عرضة من غيرهم للخرف، محذرة من أن تعاطيها يعد أقصر الطرق نحو تراجع قوى الإدراك.
ونقلت وكالة الأنباء الاسترالية (أي أي بي) السريري عن الباحث روبرت باتيستي ، اختصاصي علم النفس إن أدمغة المدمنين على حشيشة الكيف تصبح " أقل فعالية" من أدمغة نظرائهم الذين لا يتعاطونها مع الوقت وذلك بحسب مسح أظهر تراجعاً في الممرات العصبية المباشرة في أدمغتهم.
وأجرى باتيستي مقارنة بين مدمن على حشيشة الكيف وآخر يتبع أسلوب حياة صحي فقال إن الأول إذا أراد قيادة سيارته من سيدني مثلاً إلى وولنغغونغ فإنه يختار الطريق الطويل والصعب والبطيء الذي يوصله إلى هناك على عكس السائق الثاني الذي يختار طريقاً أسهل مثل الانطلاق في خط سريع.
وراقب باتيستي نشاط أدمغة 24 مدمن على القنب عند محاولتهم حفظ مجموعة كلمات عن ظهر قلب والقيام ببعض المهمات الذهنية وقارن نتائج ذلك بنشاط أدمغة أشخاص لا يتعاطون حشيشة الكيف أو المخدرات فتبين له وجود خلل في بعض مناطق أدمغة المجموعة الأولى التي تتعاطى حشيشة الكيف.
وأوضح أن المادة الأساسية في حشيشة الكيف وهي " تتراهايدروكانابينول والتي يشار إليها اختصاراً بـ" تي أتش سي" تختزن في دهون الجسم ثم " تخرج ببطء من مجرى الدم"، ويؤثر ذلك على دماغ المدمن على هذه المادة المخدرة.
ويعتقد أن حوالي 40% من الاستراليين استخدموا حشيشة الكيف مرة واحدة على الأقل في حياتهم وأن حوالي 2% منهم استخدموا ذلك بانتظام.
وقال باتيستي "إننا بكل تأكيد نحتل قائمة الدول الخمس التي يستخدم مواطنوها حشيشة الكيف، وأعتقد أن كندا أو نيوزلندا هما في الصف الأول… ولكننا في مقدمة الذين يستهلكون حشيشة الكيف في العالم".