
اعتبر رئيس جهاز التنشئة السياسية في حزب القوات اللبنانية شربل عيد أن المواطن المقاوم هو المواطن الذي يملك الصلابة لبناء الدولة الفعلية. وقال في حديث عبر إذاعة لبنان الحر، إن “بلدنا أمانة تاريخية بين أيدينا ونحن مسؤولون عن قدرنا والمواطن المقاوم هو من يعرف من ينتخب وليس فقط يتذمر من الوضع الاقتصادي البائس”. وأضاف، “المواطن المقاوم الذي يقاوم في صندوق الاقتراع وهذه المقاومة الفعلية”. وتابع، “ليقم وزير الدفاع بعمله بدلاً من الرد علينا، وليرد على وزير المال علي حسن خليل في موضوع المعابر غير الشرعية، وليرد على الاعتداء الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية”.
وفي موضوع القصف الإسرائيلي الذي تعرضت له الضاحية الجنوبية قال، “السلطة السياسية المسؤولة عن ملف الدفاع، هي المسؤولة عن التحرك بموضوع القصف الإسرائيلي، السلطة نائمة والبعض ما زال يقول “مش وقت” الاستراتيجية الدفاعية”.
وقال، “الدفاع” في لبنان مُلزّم لحزب الله والمواطن المقاوم يجب ان يعرف”. ولفت عيد إلى أن هناك قوى سياسية وضعت الإصبع على الجرح وبالأرقام في موضوع المعابر غير الشرعية”. وعن مهام جهاز التنشئة السياسية في حزب القوات اللبنانية، أوضح أن الجهاز يسعى إلى وضع مبادئ “القوات” أمام الشباب والشابات وخلق مساحة تواصل بين “القوات” والمجتمع اللبناني.
وعن موضوع ملف العمالة الأجنبية في وزارة العمل، قال، “اللبناني يعيش في بلده والقانون اللبناني يجب أن يطبّق بكل احترام على العمال الأجانب، الوزير يطبّق القانون لأن نسبة البطالة باتت أكثر من 35%، و”المصيبة” أنهم يعترضون على تطبيق القانون فقط، لانه وزير قواتي في الحكومة”.
وأكد أن وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان يقوم بجهد جبار رغم كل التضييق الذي يُمارس عليه لأنه فقط “وزير قواتي”. وقال، “بفضل “اللي راحوا” ثبتنا الكيان ونحن هنا بسبب “اللي راحوا” والمقاومة أثمرت الكيان اللبناني”. ولفت إلى أن رئيس الحكومة سعد الحريري يبقى السيادي الأول في بيئته وشريك في الأيام الصعبة في 14 آذار وتفاهمنا معه على القطعة.
ورأى أن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله يعتبر أن لبنان جغرافياً منصة لتربية الكيان الصهيوني ولا علاقة للمصلحة اللبنانية في كل ذلك، ولكن أين هي الدولة اللبنانية هذا الموضوع؟.
وعن الموضوع الاقتصادي أكد عيد ان الحلّ ليس أموال “سيدر” بل الحل هو بالإصلاح الفعلي وإغلاق مزاريب الهدر في كل مكونات الدولة، مؤكداً أن “القوات” وجمهور “المستقبل” يتماهيان بشكل تام، وجمهور المستقبل يعتبر أن “القوات” تعبّر عن آرائه، كما أن الجمهور السني هو جمهور سيادي ويعتبر أن جعجع هو جبل سيادي في لبنان.
وقال، “إذا كان الحصار على “القوات” في موضوع التعيينات فـ”صحتين” لا نريد التعيينات ولا أحد يستطيع تطويق “القوات”، لأنها حالة سيادية كيانية في لبنان، ولينتبهوا كيف سيذكر الرئيس ميشال عون في التاريخ.
وعن كلمة جعجع خلال قداس شهداء المقاومة اللبنانية الأحد، أكد عيد أنها ستكون نارية وسترسم خارطة طريق جديدة للعام المقبل وستمرّ تفصيلاً على كل مفاصل العام الماضي.