أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب وهبي قاطيشه أن “شهداء المقاومة اللبنانية ما راحوا، فشهداؤنا يعيشون في وجدادنا وضميرنا، ونحن نعيش معهم كل يوم”.
وقال قاطيشه عبر “لبنان الحر”، “شهداؤنا منعوا لبنان من السقوط، ونحن نحافظ على الإرث الذي اعطونا إياه، وإذا قرر رئيس الجمهورية ميشال عون عدم ارسال ممثل عنه الى قداس شهداء المقاومة، يكون بذلك يقوم فعلياً بعملية تمييز بين اللبنانيين، وأتمنى ان تكون هذه المعلومات شائعات، لأنها ليست لمصلحة العهد ولا عون، وإذا أراد الرئيس أن يتخلى عن لقب بيّ الكل، فسيكون هو الخاسر الأكبر”.
وأسف قاطيشه للموقف الذي أعلنه الامين العام لحزب الله حسن نصرالله، الذي اظهر نيته بأن الدولة اللبنانية بمثابة سفارة له يتواصل عبرها مع الولايات المتحدة وأوروبا لكي يبلغوا الإسرائيلي ما يريد أن يقوم به، مشيراً إلى أن “نصرالله اختصر الدولة بشخصه”.
وأضاف، “يحق لنا الرد على العدو الإسرائيلي بكل الوسائل الرسمية، وليس تنفيذاً لمصالح دول خارجية كإيران وغيرها، ويجب أن تكون الدولة المرجع الرسمي للرد، والا سنكون أمام خسارة القرار السيادي من يد الدولة”.
وتابع، “لا يمكننا أن نتكهن بحجم الرد على إسرائيل وهو رهن طهران، فاذا كان هدف إيران رفع المعنويات يكون الرد محدوداً”.
قاطيشه، وتعليقاً على شكوى لبنان الموجهة الى مجلس الأمن قال، “منذ الـ2006 أي تاريخ توقيع القرار الـ1701 ويتم خرق هذا القرار الدولي، انما حادثة الضاحية أمس الأحد صعدت الموضوع، والأمم المتحدة تعرف أن الدولة هي التي يجب أن تسيطر على أرضها وليس حزباً فيها”.
ولفت الى أن “هناك محاولة لمنع قيام الدولة اللبنانية التي يجب أن تسيطر على الأطراف اللبنانية وتسترد ماليتنا من الجمارك والمرافئ وغيرها، وكلما طالبنا بإعادتها يقولون لنا، مش وقتها”، سائلاً، “متى يكون وقتها، عندما تنهار الدولة؟”.
اضاف، “تغير الظروف يوجب علينا التفكير كل يوم بالاستراتيجية الدفاعية، وبعدم التهرب من إقرارها”.
وتطرق قاطيشه الى علاقة “القوات” – “المستقبل”، موكداً ألا قطيعة بين الطرفين، “ورئيس الحكومة سعد الحريري لم ينفذ ما وعد به، وهناك بعض التراكمات بيننا، ولكننا متفقون معهم على الاستراتيجية”.
وعن علاقة “القوات” بالتيار الوطني الحر، أوضح قاطيشه، أن “وزير الخارجية جبران باسيل لا يقوم بعمل سياسي، بل يعمل على مبدأ المحاصصة، محولاً الدولة الى دكانة”، كما انتقد قاطيشه علاقة باسيل بأغلبية الأطراف اللبنانيّة.