ذكرت وكالات انباء روسية ان مجموعة أمنية من الجمهوريات السوفياتية السابقة تقودها روسيا رفضت استبعاد التدخل بالقوة في الاشتباكات العرقية في قرغيزستان وما زالت تبحث سبل التصدي للازمة.
واجتمعت المجموعة الأمنية المعروفة باسم منظمة الامن الجماعي الاثنين لمناقشة العنف في قرغيزستان حيث قتل ما لا يقل عن 118 شخصا.
ونقلت وسائل الاعلام الروسية عن الامين العام للمنظمة نيكولاي بورديوغا قوله "لدى منظمة الامن الجماعي كل ما يلزم للتصرف في مثل هذه المواقف بما في ذلك قوة لحفظ السلام… وقوات للتدخل الجماعي السريع وقوات للانتشار الجماعي السريع لمنطقة اسيا الوسطى."
وأضاف "لكن ينبغي للمرء أن يفكر مليا قبل استخدام هذه الوسائل واهم شيء هو استعمالها كمجموعة اجراءات متكاملة."
وتضم المنظمة روسيا وروسيا البيضاء وأرمينيا وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان.
ودعت رئيس الحكومة الانتقالية في قرغيزستان روزا أوتونباييفا الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف بشكل متكرر الى ارسال قوات لحفظ السلام لكنه قال ان موسكو ليست مخولة بالرد من تلقاء نفسها.
وقال امين مجلس الامن القازاخستاني مراد تاجين ان المقترحات التي تم التوصل اليها في الاجتماع في موسكو سترفع الى زعماء دول المنظمة "في المستقبل القريب". ولم يذكر مزيدا من التفاصيل.