.jpg)
اعلن وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان انه اعلن على طاولة مجلس الوزراء “اننا كـ “القوات اللبنانية” ندين الخرقات الاسرائيلية ونعلن تضامننا مع اهلنا في الضاحية”.
اضاف: “اعربت كذلك عن تقديرنا لجهود الرئيس سعد الحريري في تجنيب لبنان حروبا مدمرة جديدة. كما تمنيت على المجلس الاعلى للدفاع وعلى فخامة رئيس الجمهورية ان يكون قرار الحرب والسلم في يد الدولة اللبنانية فقط. وقد شكرني الحريري لثنائي على جهوده الدبلوماسية والاتصالات الدولية التي قام بها”.
كما شدد قيومجيان عبر الـmtv، على انه في هذا الظرف الاقتصادي والمالي الخطير الذي يمر به لبنان، نسعى لتجنيب البلاد اي كارثة، واردف: “البلد لا يحتمل اي وضعية شبيهة بحرب تموز 2006، وتداعياتها ستكون مدمرة وكارثية على وضعنا الاجتماعي والاقتصادي. لذا لتأخذ الدولة على عاتقها دراسة اي خطوات قد نتخذها”.
كذلك اكد انه بغض النظر عما اذا كنا مع الرد او عدمه، واذا كانت الدولة قادرة او لا على الرد على اسرائيل، يبقى الاساس ان من يأخذ القرار في البلد هي الحكومة.
ودعا الى طرح الامور على طاولة مجلس الوزراء ويبنى على الشيء مقتضاه، لأنه لا يحق لأي طرف ان يقرر لوحده.
وفي موضوع التعيينات، شدد وزير “الشؤون” على انه “لا يمكن ان تطرح التعيينات كأنها تهريبة او كأننا نمرر الامور من تحت الطاولة”، مؤكداً انه يجب على الوزراء ان يطلعوا على السير الذاتية مسبقاً لمعرفة من يختروا الى اي موقع كان.
وختم قيومجيان: “ربما لديهم الاكثرية لتمرير التعيينات في مجلس الوزراء ولكننا سنعارضها وسنكون سداً منيعاً بوجه تمريريها. فاذا استطاعوا تمريرها عبر التصويت نقول لهم مبروك عليكم، مبروك المزيد من الفساد وضرب عملية الاصلاح والمزيد من الاهتراء في الادارة اللبنانية”.