يبدو ان شاغل احد المقاعد النيابية في زمن المصادرة السورية لمعظم مقاعد المجلس وتوزيعها على عملائها في لبنان كريم الراسي سعيد بـ"غشمنة القوات". فكريم منذ فترة "مفؤوووس" بعدما أُغلق قسم كبير من الـgarderie النيابي مع إندحار الاحتلال السوري في 25 نيسان 2005 حيث كانت تقله بوسطة عكار مع oncle وجيه البعريني. كريم ورغم امتلاكه "نمرة" زرقاء لسنوات إلا أنه مش نمرة بالسياسة وحتى داخل صفوف "المردة" مش معبرينوا. لذا فهو مش بس "مفؤوووس" بل "مرعووووب" لأنو الماما صونيا زعلانة منه، فهو لم يأخذ منها لا طلاقة اللسان ولا بخ السموم في النفوس والاكاذيب في الاذهان، وفهمكم كفاية بس تزعل صونيا…
لذا قرر كريم أن يغرف من كرم كريم بقرادوني في التنظير، وشفافية ميشال سماحة المعهودة، وأن يستعين بكاريزما ميشال عون وخفة ظل إبن خاله سليمان "الزغير" – فالصبي لو بار تلتينو للخال – وأن يهجم على "القوات اللبنانية" والدكتور سمير جعجع … فعصر أفكاره … إستجمع كلماته …
إستلهم والدته علّ الماما ترضى عنه … ونطق: "غشمنة" حزب القوات اللبنانية ورئيس هيئتها التنفيذية سمير جعجع تسعد تيار المردة وكافة القوى التي تعمل من اجل كشف مشروع هذا الحزب الذي يعمل من اجل توتير الاجواء وضرب الساحة المسيحية… تأتأ كريم شوي، ولكن رغم ذلك إرتجفت عظام القواتيين ودبّ الهم في ركابهم، وقال الكريم هات ايدك… ضبوا شنطهم وقرروا الفرار من لبنان، حتى ولو على اسطول الحرية…
ثم تناول كريم energy drink، وصرخ: "المصالحة بين "المردة" و"القوات" لن تحصل لان المردة اتخذت قرارها". ولكن "غشمنة" المردة اظهرت أنهم تبلغوا كالعادة قرارهم من ولي نعمتها السوري. فخير لهم أن يضبوا كريم او ان يسجلوه في "اكادمية المردة للقيادة" علّه يحترف الغش عوض أن يغش بغشمنة.