اعرب وزير العلاقات الخارجية البرازيلي سيلسو اموريم، عن معارضته العقوبات الدولية الجديدة بحق ايران معتبرا انه لا يزال "من المبكر جدا" معرفة آثارها.
أموريم، وامام مؤتمر الامم المتحدة لنزع الاسلحة في جنيف، قال: "لا يزال من المبكر جدا معرفة آثار العقوبات الجديدة على وجه الدقة".
ودافع الوزير بشدة على الاتفاق الموقع في 17 ايار بين البرازيل وتركيا وايران والذي ينص على ان تتم في تركيا مبادلة 1200 كلغ من اليورانيوم الايراني الضعيف التخصيب (3,5%) ب120ـ كلغ من الوقود المخصب بنسبة 20% توفره القوى الكبرى ويخصص لمفاعل ابحاث في طهران.
وقوبل هذا الاتفاق بفتور من قبل القوى الكبرى النووية التي تشتبه في سعي ايران لحيازة سلاح نووي تحت غطاء برنامج مدني الامر الذي تنفيه طهران.
وفي اشارة الى الاتفاق الموقع مع طهران قال الوزير البرازيلي: "من الصعب فهم لماذا لم تمنح له فرصة ليؤتي ثماره، نأمل انه لم يتم اهدار الفرصة الاكثر طموحا لجعل ايران تنخرط في الحوار".