رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري ان لقاء رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس السوري بشار الاسد يأتي ضمن تنمية الصفحة الجديدة للعلاقات بين البلدين.
حوري، وفي حديث الى "اخبار المستقبل"، قال: "هذه الصفحة تقوم على اسس واضحة وعلاقة دولة بدولة واحترام متبادل، اضافة الى تأكيد العلاقات الاخوية والممتازة بين البلدين لكن من منطلق الحرص على استقلالية قرار كل دولة"، مشيرا إلى وجود مصلحة مشتركة، بالإضافة إلى ضرورة متابعة موضوع ترسيم الحدود البحرية والبرية بين لبنان وسوريا، والالحاح الشديد في موضوع ترسيم الحدود البحرية هو ما ينتظر في موضوع الغاز والبترول.
رأى حوري ان موقع رئاسة الجمهورية في لبنان يستعيد احترامه شيئاً فشيئاً، مشدداً على الا احدا يريد العودة الى نمط قديم في العلاقة اللبنانية ـ السورية، وموضحا ان الكتل النيابية كافة راغبة في اعطاء الفلسطينيين حقوقهم المدنية في لبنان.
واضاف: "قد يكون المخرج الذي طرحه رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، الثلاثاء، الذي ومن خلاله احال رئيس مجلس النواب نبيه بري اقتراحات القوانين الاربعة المعجلة المكررة على لجنة الادارة والعدل قد يتيح المجال لإعادة اقرار قوانين تعطي الفلسطينيين حقوقهم الطبيعية الانسانية في لبنان".
واعتبر حوري ان عدم اقرار هذه القوانين قد يجعل الامور عبارة عن قنابل موقوتة ومتفجرة، مؤكداً ان ما طرح الثلاثاء، هو افكار بعيدة جداً عن هاجس التوطين، ولافتا الى ان الرئيس الحريري نجح في فتح ممر طبيعي للحوار ما بين الاتحاد العمالي العام ورئاسة الحكومة.