#adsense

“لبنان اليوم”: زيارة جعجع لم تُلغَ… وانتخابات صور غير قانونية

حجم الخط

لا يزال لقاء المصالحة بين الحزب التقدمي الاشتراكي وحزب الله الذي رعاه رئيس مجلس النواب نبيه برّي، كما اعلان حزب القوات اللبنانية تأجيل جولة رئيسه سمير جعجع، إلى منطقة الشوف التي كانت مقررة أمس السبت “لأسباب طارئة حصلت في اللحظة الأخيرة”، يتصدران المشهد اللبناني. فيما سجلت الانتخابات النيابية الفرعية في صور مخالفة قانونية، بتزكية المرشح حسن عز الدين خلفاً للنائب المستقيل نواف الموسوي.

وفي الوقت الذي كثُرت فيه التحليلات حول أسباب الغاء زيارة جعجع الى الجبل، أكدت مصادر “القوات اللبنانية” لـ”الشرق الأوسط” أن “الزيارة أُرجئت ولم ولن تُلغى، وسيُحدد موعد جديد لها في أقرب وقت ممكن”.

أما لقاء عين التينة، أملت مصادر “الاشتراكي” أن تسلك العلاقة مع حزب الله التي مرّت بمطبات في الفترة الأخيرة مساراً إيجابياً. وقالت لـ”الشرق الأوسط”، “من الأساس كان الحوار مطلبنا، ولذا تجاوبنا مع مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري مشكوراً، لأن العنوان الذي طالما تمسكنا به منذ الأزمة السورية عام 2011، هو تنظيم الخلاف، وفصل الأمور الداخلية عن الخارجية، لعدم اقتناعنا بالقطيعة السياسية، ليس فقط بيننا وبين حزب الله، إنما مع أي طرف آخر في البلاد”.

من جهتها، قالت مصادر مطلعة على موقف حزب الله إن “اللقاء هو عودة إلى اللقاء الذي كانت أولى جلساته قد عقدت قبل حادثة قبرشمون، وتوقفت نتيجة الأحداث المستجدة”.

ولفتت المصادر لـ”الشرق الأوسط” إلى “أن بري كان يلحّ منذ فترة على استئناف الاجتماعات، لكن الحزب كان يطلب الانتظار لإنهاء مفاعيل حادثة الجبل، وتحقيق المصالحة بين الاشتراكي والديمقراطي، وبعد إتمام المصالحة برعاية رئيس الجمهورية ميشال عون في 8 آب الماضي عاد رئيس مجلس النواب وحرك مبادرته تحضيراً للقاء أمس السبت”.

على صعيد آخر، تتجّه وزارة الداخلية والبلديات في لبنان لإعلان فوز مرشّح حزب الله حسن عز الدين، في الانتخابات الفرعية في صور، جنوب لبنان، خلفاً لنائب الحزب المستقيل نواف الموسوي، كما قالت مصادر وزارة الداخلية لـ”الشرق الأوسط”. لكن “الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات” (لادي)، شكّكت في خلفية قرار انسحاب المرشحتين دينا حلاوي وبشرى الخليل، مشيرة إلى ضغوط تعرضتا لها، فيما رأى وزير الداخلية السابق زياد بارود أن إعلان فوز عز الدين بالتزكية مخالفة قانونية.

وقال أحد المعارضين للثنائية الشيعية، “منذ 30 عاماً، عمل الحزب وحركة أمل على حصر التمثيل الحزبي والبرلماني والوزاري بجماعتهم. وأجبروا الناس على عدم التدخل في الشأن العام بأساليب التخويف والتخوين. بالإضافة إلى تشرذم اليسار والتحاقه بالنظام السوري. لكن هذا لا يلغي الاعتراض الذي ظهر إلى العلن على واقع الفساد الذي تسلل إلى أوساط الحزب بعد حركة أمل”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل