لفتت مصادر سياسية بارزة الى مفارقة نشأت عن المناخ السياسي الحاد الذي أشاعه الخلاف في مجلس النواب على اقتراحات النائب جنبلاط في شأن الحقوق المدنية للفلسطينيين، هي ان هذا الخلاف تصاعد عشية الجولة العاشرة للحوار التي تعقدها هيئة الحوار الوطني في الحادية عشرة قبل ظهرالخميس في قصر بعبدا.
واعتبرت ان الملف الفلسطيني، الذي كان شهد ولادة الاتفاق الاول بين المتحاورين عام 2006 على انهاء السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، عاد ليتقدم كأحد أبرز اسباب الخلاف السياسي عشية هذه الجولة ولو من باب الحقوق المدنية، علما ان الموضوع الحصري الذي تدور حوله جولات الحوار هو مواصلة البحث في الاستراتيجية الوطنية للدفاع.
وتخوفت من ان ينعكس الخلاف الجديد سلبا على مناخات الحوار في ضوء الاحتدام الذي شهده السجال السياسي امس على خلفية الانقسام الذي شهدته جلسة مجلس النواب الاخيرة.