رأى المكتب السياسي لـ"الإنتماء اللبناني" في بيان اثر اجتماعه الدوري برئاسة أحمد الأسعد، ان موقف لبنان في مجلس الامن من العقوبات الدولية بحق النظام الايراني كان صورة تعكس الواقع المزري للوضع العربي العام والذي يدفن رأسه في الرمال في المحطات المفصلية الكبيرة.
واعتبر ان العديد من الدول العربية هي في حقيقة الأمر الأكثر تضررا وخوفا من برنامج إيران النووي نظرا لإنعكاسه المباشر عليها.
ولفت الى ان "معظم الدول العربية لا تمتلك الجرأة والشجاعة الكافية لإعلان أو المجاهرة بذلك، فكان موقفها رماديا تماما كما تعودنا دائما على مواقف الجامعة العربية عبر العقود من عدم اتخاذ مواقف جادة وصلبة وحاسمة في العديد من القضايا والملفات الاساسية في المنطقة، أو من خلال اتخاذها مواقف سياسية عامة، غالبا ما تكون صورية وشكلية تحت عنوان موقف اللاموقف".
وأكد أن "الحكومة الحالية وفي ظل التركيبة السياسية الموجودة، لم يكن باستطاعتها اتخاذ موقف أكثر وضوحا وجرأة من الإمتناع عن التصويت"، معتبرا ان من مصلحة لبنان ومشروع قيام الدولة، كان على الحكومة التصويت مع العقوبات، لأن تطور وتقدم إمكانات إيران النووية سيكون له تأثير مباشر على المنطقة العربية بشكل عام وعلى لبنان بشكل خاص.