#adsense

الحقوق الفلسطينية طرحت فقط للمزايدات… سامي الجميل: اسأل المزايدين أين كانوا في الـ15 سنة الماضية حيث لم يكن هناك لا كتائب ولا قوات ولا تيار في البرلمان؟

حجم الخط

أكد النائب سامي الجميل الحرص التام على وضع الفلسطينيين الانساني في لبنان، موضحاً ان الإعتراض في مجلس النواب لم يكن على تحسين ظروفهم الانسانية، بل على الطلب من النواب إقرار قوانين تعطيهم حقوقاً واسعة وبوقت قصير، وقال: "هذا الملف يعود الى أكثر من ستين سنة وكان سببًا لمشاكل عدة ولا يمكن حسمه في ثلاثة ايام قبل الجلسة العامة".

ولفت الجميل في مؤتمر صحافي إلى ان الضمان الاجتماعي في لبنان يعاني من مأساة كبيرة وواقع في عجز مالي وهناك تقريبًا 43% من اللبنانيين لا يستفيدون من اي ضمان صحي، وبالتالي فان ضم اللاجئين الى الاستفادة من هذه الحقوق يطرح أزمة عميقة كون الضمان الاجتماعي اللبناني والخزينة اللبنانية لا يسمحان بذلك، وأضاف: "الدولة اللبنانية حتى اليوم لا تؤمن الامور البديهية للبنانيين، وبالتالي فإن الطرح الذي تقدموا به في مجلس النواب كان سيقضي نهائيًا على الضمان الصحي للبنانيين والفلسطينيين"، مشيراً إلى وجوب "التفكير كيف نؤمن الحقوق الانسانية للفلسطينيين من دون ضرب مصلحة اللبنانيين والفلسطينيين".

وشدد الجميل على ان مساعدة الفلسطينيين مسؤولية عربية، وليست الدولة اللبنانية التي تستضيفهم وحدها المسؤولة عنهم. وأضاف: "احببنا ان تكون لدينا الفرصة في اللجان النيابية لطرح هذا الموضوع والا يرمى علينا للتصويت عليه بهذا الشكل لاننا لسنا موظفين عند احد ولا تابعين، فنحن نواب منتخبين من الشعب اللبناني ولا نقبل بهذه الهمجية ومسؤوليتنا مناقشة الاقتراحات والقوانين ودرسها. واذا طالبنا بمناقشتها نتهم بالانعزال". وسأل: "هل من المنطق طرح مشروع فتح باب العمل أمام 300 ألف لاجىء فلسطيني من دون التحدث مع النقابات؟ ومن دون مشاورة ونقاش واستشارة من قبل الهيئات النقابية والاتحادية؟"

وأضاف الجميل: "نحن لا نخون أحدًا ولكن ما نقوله ان هذا الاندماج كان سيؤدي الى التوطين بوعي أو بغير وعي وما يطرح هو مطلب اسرائيلي. ولم يبق من هذا الاندماج الذي يطرح سوى اعطاء الجنسية والحق السياسي بالتصويت والترشح. وهنا يكمن الفرق بين الحقوق المدنية والانسانية".

وخلص الجميل إلى ان هذه المواضيع، ومواضيع التملك طرحت فقط للمزايدات ولترمى المسؤولية على "الكتائب" و"القوات" و"التيار الوطني الحر" و"الأحرار" وليضعونهم في مواجهة مع الفلسطينيين في لبنان. وأضاف: "اسأل المزايدين في هذا الاطار، في الـ15 سنة الماضية، لم يكن هناك لا "كتائب" ولا "قوات" ولا "تيار" ولا "أحرار" في مجلس النواب، لماذا لم تطرح هذه المواضيع في تلك الفترة؟"، مشيراً إلى ان "لا يجوز تحت عنوان المزايدات ادخال لبنان في دوامة لا يحتملها لا الشعب اللبناني ولا الدولة اللبنانية".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل