#adsense

كرم: يريدون ابقاء الدولة رهن المحاصصات

حجم الخط

أكد أمين سر تكتل ​الجمهورية القوية​ النائب السابق فادي كرم أن “القوات اللبنانية” مستمرة في المطالبة باعتماد آلية للتعيينات، لكن للأسف كل ما نسمعه عن موضوع الإصلاحات لا نرى في اتجاهه اي خطوة من قبل الكتل الكبيرة في المجلس النيابي والتزامها بمفهوم الاصلاح الحقيقي، كل ما نراه هو عملية مزايدات وبعض الملفات التي تُفتَح في وجه بعضهم البعض والتي تؤدي الى التسويات”.

وأضاف لـ”المركزية”: “القوات تصرّ على الالتزام بمفهوم الاصلاح. عندما طرح فخامة الرئيس ألية تعيينات، كنا جاهزين وبسرعة لطرح هذا الاقتراح الذي أصبح في دوائر المجلس النيابي. كان من المفترض ان تصوّت التكتلات التي تعتبر نفسها داعمة للعهد، على الاقتراح، كي يسلك طريقه الى الاقرار وينفَذ ويُلتزم به في عملية التعيينات، وهذا ما نطمح اليه. أما عدم سيرهم فيدل إلى انهم لا يريدون آلية تعيينات، بل ان تبقى الدولة ووظائفها وتعييناتها رهن المحاصصات”، لافتاً إلى أن “القوات ستقف الى جانب كل ما من شأنه أن يُثبِت الاصلاحات. نحن لا نفتح الملفات في وجه أحد ولكننا نفتحها لمصلحة الاصلاح في الدولة”.

وعما اذا كان من محاصصة في دفعة التعيينات الأخيرة، قال كرم: “هذا ما يلجؤون اليه: عملية محاصصة للإبقاء على دولة المزرعة مع ما يعني ذلك من استخدام مؤسسات الدولة اللبنانية من اجل الاصوات الانتخابية والبقاء في السلطة، بدليل ما نعاينه من “استفادات” في وزارة المهجرين وطرح ملفات الهدف منها التحضير للانتخابات النيابية”.

هل المسيحيون في خطر ومهمشون في الوظائف العامة، أجاب: “لا اعتقد ان الخطر على المسيحيين راهناً. المسيحيون هم من ابعدوا أنفسهم عن الدولة في الفترة الماضية، في فترة النظام الامني الذي كان مسيطرا آنذاك، إذ كانوا يعتبرون ان هذه الدولة لا تمثلهم. اليوم نشهد عودتهم مجدداً الى كنف الدولة. طبعاً الامر يحتاج الى بعض الوقت لعودة التوازن، الخطر اليوم على الدولة بأكملها وعلى اللبنانيين كافة، وإثارة الموضوع من منطلقات طائفية هو لحماية محاصصاتهم”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل