
أعلن الوزير السابق اللواء أشرف ريفي أنه “فقد ما تبقى من الثقة في الطبقة الحاكمة”، اعتبر ان “الفريق الآخر استلم البلد والباقون تحولوا إلى شهود زور، داعياً إلى إعادة النظر بهذا المسار لمعرفة إذا كان هناك امكان لفرملة الانهيار.
وشدد ريفي، في حديث لإذاعة “لبنان الحرّ”، على ضرورة أن تسقط التسوية الرئاسية لأنها أوصلت البلد إلى ما هو عليه”، لافتا إلى انه “قلنا سابقا ان هذا النفق سيؤدي إلى احكام القبضة الإيرانية على البلد وأنه سيضعنا في عزلة عربية وغربية.
ورأى ريفي ان “مؤتمر سيدر سيفاقم الدين العام”، مشددا على ان الجميع يتحمل مسؤولية الانهيار وليس رئيس الحكومة سعد الحريري وحده، والعلة الأساسية هي وجود دويلة في قلب الدولة.
وتابع: “سيدر هو رابع مؤتمر يرعاه الفرنسيون لمساندة لبنان في المقابل في عهد الوصاية السورية كان السوري يرسي بعض الإصلاحات ويشكل الديون واليوم في ظل الوصاية الإيرانية، لا أتوقع الإصلاحات ولكن الأكيد أن الجميع يتحمل المسؤولية وليس الرئيس سعد الحريري وحده”.
واعتبر ريفي أن الوصاية هي نوع من الاحتلالات ولكن وزراء حزب الله يموهون في مجلس الوزراء بأن الحال صراع عربي دولي. وجدد ريفي تأكيده أنه لم نمر بأزمات معيشية مصيرية كما التي نمر بها اليوم وإذا كان المسؤولون لم يعوا الأزمة فإننا سنمر بمرحلة خطرة.
من جهة أخرى، اعتبر ريفي أن صورة الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله مع خامنئي وقاسم سليماني من جهة وصورة الرئيس عون والرئيس روحاني لو اقتصر المشهد على الصورة الأولى فليس بالجديد ولكن صورة رئيس الجمهورية أتت بإطار القول نعم أنا مع المحور الإيراني وهذا ما يأخذ البلد إلى المهوار.
وفي هذا الإطار، دعا السلطة اليوم إلى النأي بالنفس، مؤكدا أننا لا نريد أن نكون إيرانيين.
وعن التوطين، قال: “لن نقبل بالتوطين والفلسطيني لا يقبل التوطين ولا تزال قضيته حية ولا يستبدل هويته بأي شيء آخر.
وعن النزاع العقاري بين قضاءي بشرّي والضنيّة، أكد ريفي إجهاض الفتنة مشيرا إلى أن الحكيم كان حكيماً، ودعا إلى أن ترسم الحدود عبر الجيش اللبناني والقضاء اللبناني.
وأضاف: “هناك من يحرك المياه الراكدة ويصر على التحريض الطائفي. أبلغني رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أنه أعطى تعليماته بألا ينجر الشباب الى الفتنة فأهل بشرّي عين وأهل الضنيّة عين وعلاقتنا بهم ممتازة”، لافتاً إلى أن “الأزمة مفتعلة وهي محاولة لتطويق جعجع خصوصاً أن بشري معقل للقوات”.
وأكّد ريفي إصراره على العيش المشترك بين أهالي بشري والضنية، معتبرا أن القضية كانت محاولة لاستدراج “القوات” والسنّة إلى الشارع.