.jpg)
.jpg)
نشر رئيس حركة المستقلون رازي الحاج صوراً خلال تكريمه وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية مي شدياق، في الذكرى العاشرة لوفاة والده وديع الحاج. وقال، “كتار متل وديع الحاج تعبو وقدمو عرق ودم وتضحيات كرمال يبقى لبنان بلد الحرية والكرامة. اليوم بيناتنا فراشة ما بتنام تحوّلت لطير الفينيق يلي انتفض من تحت الرماد: الدكتورة مي شدياق”.
وبعدما وقعت شدياق مذكرة التفاهم مع المؤسسة تسلمت جائزة الدكتور وديع الحاج السنوية وألقت كلمة قالت فيها: “سعيدة جدا أن أزور بسكتنا، صاحبة التاريخ العريق والطبيعة الخلابة، بسكنتا الشاعر العظيم ميخائيل نعيمة. والأحب على قلبي، أن تأتي زيارتي لهذه البلدة في الاحتفال السنوي العاشر لمؤسسة الدكتور وديع الحاج، الذي أعطى الكثير الكثير لبسكنتا خصوصا وللمتن وكسروان وللبنان عموما.
وما زال الدكتور وديع، يهدي محبة وعطاء لبلدته ووطنه، رغم غيابه عنا جسديا، لكن حضوره الروحي حاضر بقوة شديدة من خلال مؤسسته وعائلته ونشاطاتهم ومحبتهم لبلدتهم ووطنهم.
هذا النشاط السنوي وبهذا الحضور الكبير والمميز، يؤكد على الارث الكبير الذي تركه الدكتور وديع الحاج، والذي يحمله أبناء منطقته وعائلته بمسؤولية كبيرة”.
وأردفت، “لم أحظ بفرصة كي أتعرف شخصيا على الدكتور وديع الحاج، لكنني عرفته الآن بطريقة أخرى ومميزة جدا، تأكدت من خلالها سبب الاحترام والمحبة التي يكنها له الناس من جميع فئات ومشارب المجتمع لهذا الدكتور العظيم وتأكدت من ذلك من خلال ملاحظتي وصداقتي لأخلاق وصدقية ابنه الصديق العزيز المستشار رازي الحاج ونشاطه الدائم ومحبته للناس ومن لا يعرفه يجهله، وبعدما تعرفت اليه بميزاته الفريدة ولباقته ورحابة صدره بإمكانه تدوير كل الزوايا التي اجعلها انا احيانا حادة الى أقصى الحدود، تأكدت أن ارث الدكتور وديع بأياد أمينة، وبأن الولد سر أبيه.
فتحية كبيرة لهذه العائلة الكريمة، عائلة الدكتور وديع الحاج واتمنى شخصيا عندما يحين موعد الاستحقاق النيابي ان نقول لرازي الحاج سعادة النائب”.
أضافت، “أكبر دليل على نجاح هذه المؤسسة هو استمراريتها، وهذا سر نجاح أي مؤسسة تسعى لخدمة مجتمعها. فلا عجب أن تستعين الدولة في لبنان حيث هي مقصرة بوجود مؤسسات ومبادرات فردية ووطنية، غالبا ما تقوم بما تعجز الدولة على القيام به.
الصادقون يدافعون عن وجود الدولة كل على طريقته، وهنالك أيضا قوى سيادية ستستمر في هذه المهمة لو مهما تآمر المتآمرون على وطنهم، وما أكثرهم. اما الفاسدون تجار الهيكل، لا عجب بأنهم يحاولون افساد ما تبقى من الدولة، لاشباع شهيتهم المفتوحة اللامتناهية. لن يرحم التاريخ هؤلاء فنحن على مفترق طرق خطير والأزمة الاقتصادية لن تفرق بين لبناني وآخر إلا الذين يعرفون ما جنت أيديهم وفسادهم وارتكاباتهم بحق هذا الوطن الذين لم ير فيه جشعهم إلا بقرة حلوب يمعنون في امتصاص خيراتها ويعرقلون الإجراءات العملية لإعادة بنائها إذا لم يضمنوا “كوميسيون” لهم وكلنا يعرف أن معظم هؤلاء الذين “بليونا” بسياساتهم العقيمة عمدوا الى تهريب أموالهم الى خارج البلاد”.
وتابعت شدياق، “يا تجار الهيكل سيلعنكم أبناء شعبكم، الشعب لا ينسى ولن ينسى من ينهكه اقتصاديا واجتماعيا، والوطن على شفير الافلاس. وبكل وقاحة، تقوم بعض القوى برمي المسؤولية على بعضها البعض بدل المسارعة الى استلحاق الوضع وإصلاحه. انتم قلتم انكم الاقوياء وتمثلون الأغلبية ولن يعيقكم اي شيئ، فقوموا بواجبكم أو ارحلوا بشرف.
نحن من جهتنا سنظل كوزراء ونواب شرفاء، وكقوات لبنانية، نراقب، نبادر نحاسب ولا نخشى محاصرتنا ولا محاولات الاحراج. الطريق صعب ولكننا لن نفقد الأمل.
هذا الأسبوع كانت الذكرى الرابعة عشرة لمحاولة إغتيالي ولم افقد الأمل، ثابرت وناضلت وها أنا أمامكم اليوم”.
وقالت، “في مرحلة من المراحل قلت انهم يطالبونني ان اضوي اصابعي العشرة انا لم يبق لي الا خمسة اضأتهم كلهم ولكنهم لم يقدروا ذلك.
أتشرف بأن يتم تكريمي من مؤسسة الدكتور وديع الحاج، وفي هذه البلدة الحبيبة، وأعدكم بأن أستمر بالعمل دائما لأجلكم ولأجل أبناء وطني، أينما وجدت، للحفاظ على كرامتكم، حريتكم، وعيشكم الكريم. لا تبنى الأوطان الا بالتضحيات، ونحن أولهم، ولن نبخل بدقيقة في سبيل وطننا، كي نورث الجيل الصاعد الوطن الحلم الذي حرموا جيلنا منه. قررت من موقعي كوزيرة دولة لشؤون التنمية الادارية،أن أدعم أبناء المتن من خلال بلدياتها على التحول الرقمي والتدريب حول تطبيق قانون الحق في الوصول الى المعلومات، ولهذه الغاية، قمت بالتوقيع على مذكرة تفاهم مع مؤسسة الدكتور وديع الحاج تهدف لتعزيز الشفافية ومبادئ الحكومة المفتوحة في بلدات المتن وبلدياتها. هذا أقل واجب يمكن أن أقوم به لخدمة مؤسسة رائدة ومنطقة مقاومة عزيزة على قلوبنا جميعا”.
وختمت شدياق، “شكرا جزيلا لمؤسسة الدكتور وديع الحاج لدعوتي وتكريمي، شكرا لعائلة الدكتور، أتشرف بوجودي معكم اليوم وأهم جائزة اننا ما زلنا في هذا البلد وما زلنا نؤمن به”.
https://twitter.com/RaziElHage/status/1177995957562220544