
عاد سعد لمجرد إلى الأراضي الفرنسية قبل أيام تمهيداً لاستئناف محاكمته القضائية إثر اتهامه بالعنف الجنسي من قبل فتاتين من فرنسا، عُرفت إعلامياً بقضية فتاة سان تروبيه والأخرى قضية لورا بريول، حيث لا تزال في المحاكم لما يقرب من ثلاثة أعوام، لكنه ينتظر الحكم الجديد خلال الفترة المقبلة.
وبعد نجاح الكليب الغنائي الأخير لسعد لمجرد بأغنيته “يخليك لي لي” التي تجاوزت ما يقرب من 22 مليون مشاهدة عبر اليوتيوب فور طرحها قبل أيام، ظهر الكثير من التشابه مع مشاهد الكليب الغنائي الجديد لمطرب الراب الأميركي دريك، صاحب الأغنية الشهيرة “كيكي” التي تسببت بشهرته في العالم العربي قبل عامين تقريباً، حيث بدا لمجرد وهو يؤدي نفس الرقصات التي قدمها دريك في الكليب.
وينتظر سعد لمجرد قرار الإفراج النهائي الذي من المقرر أن تصدره المحكمة الفرنسية في بداية عام 2020 ليعود بعدها إلى المغرب وهذا ما أكدته الكثير من التقارير الصحفية في فرنسا أيضاً، حيث ذكرت أن القضاء الفرنسي في طريقه لإصدار قرار الإفراج عن سعد لمجرد خلال الفترة المقبلة.
من ناحية أخرى، ينتظر لمجرد البدء بتنفيذ أكثر من مشروع غنائي خلال الفترة المقبلة ما بين دويتوهات غنائية تجمعه بالديفا سميرة سعيد وبين زهير البهاوي أيضاً.
كما لديه مشروع مؤجّل مع فرقة فناير المغربية الذي أنهى تسجيله قبل فترة وقرّر تأجيله أكثر من مرة لإنهاء التحضيرات النهائية لها، ومن المقرر أن تكون أولى إصداراته في وقت قريب.