اعتبر النائب عقاب صقر ان سجال الـ11 مليار دولار هو إطلاق نار سياسي على رئيس الحكومة، مشيرا الى ان هذا المبلغ يتضمن 5 مليارات إصلاح كهرباء إثر العدوان الإسرائيلي إضافة الى مبالغ مخصصة لمجلس الجنوب وصندوق المهجرين وسلسلة الرتب والرواتب والموظفين الجدد وكل ذلك وفقاً لقوانين صادرة ومفصلة ليرة بليرة.
ورأى صقر انه لا يمكن مصادرة رأي الناس بالكلام المجاني، متابعاً “لماذا السكوت؟ أنا أرى السكوت جريمة”.
اما عن الكلام السوري حيال موقع رئاسة الجمهورية، اكد صقر في حديث لـ”الديار” ان هذا الموقع هو الأهم والاول والاكثر رمزية وان الرئيس سليمان هو رأس الدولة. اما الرئاسة الثالثة فدورها يتكامل مع الاولى في سبيل تحقيق السيادة والاستقلال”، واصفاً ما يقال عن تعديل حكومي بأنه أضغاث احلام وحديث صالونات.
وعن معادلة الجيش والشعب والمقاومة، سأل: “من هو الرأس؟ ومن يدير من؟ الدولة ستدير المقاومة ام ان المقاومة ستدير الدولة؟”، مضيفاً “لقد ضيعنا الدنيا، فاليوم المقاومة هي كيان والدولة كيان آخر، فهل سنوحد الكيانين؟ علينا وضع المقاومة بأمرة الدولة كي نقطع كلام اسرائيل القائل ان ميليشيا تدير البلد وقطع الهواجس في الداخل من احتمال استعمال السلاح كما حصل في 7 أيار. هكذا تكون حماية المقاومة والدولة في آن”.
اما عن قضية محطة الـ”OTV”، لفت صقر الى ان تضامنه كان تضامناً مع الحرية وليس تضامنا مع سلوك الـ OTV، داعياً من يجاهر بالحريات ويصمت امام الميلشيات التي اقتحمت تلفزيون “المستقبل” الى عدم اقناعه ابدا انه مع الحرية. وأردف: “فليسكت وليتنح جانباً لأن الحرية والانسانية لا يتجزآن”.
وإذ استغرب السذاجة واستغباء الناس في قضية المطالبة بترسيم الحدود البحرية، قال صقر: “قلنا لهم: فلنرسمها قبل ان يبتلعنا الإسرائيلي، فأجابوا بعبقرية: لا نرسم في ظل الاحتلال”. وتابع: اليوم إسرائيل ستمد يدها على البحر، فليرونا عبقريتهم في الحل وكيفية الترسيم.