#adsense

المعلم: من يسعى الى التدويل يتحمل مسؤولية الاضرار التي تنجم عنها ولا صلة للمحكمة بالوضع اللبناني

حجم الخط


المعلم: من يسعى الى التدويل يتحمل مسؤولية الاضرار التي تنجم عنه ولا صلة للمحكمة بالوضع اللبناني

 

عبّر وزير الخارجية السوري وليد المعلم عن عدم رضاه عن اجتماع “أصدقاء لبنان” الذي عقد اليوم على هامش مؤتمر دول الجوار وحضره وزراء خارجية فرنسا وأميركا ودول اوروبية عدة الى جانب الى الكويت والسعودية وقطر والامارات والاردن ومصر ووزير الخارجية اللبناني بالوكالة طارق متري وأمين عام جامعة الدول العربية ومبعوث الامم المتحدة الى لبنان تيري رود لارسن .


واعرب المعلم عن خشيته من تأثير مثل هذا الاجتماع على المساعي العربية لحل الازمة اللبنانية باتجاه تدويلها الذي حذر من ان يؤدي الى تعطيل الحل في لبنان، معرباً عن اعتقاده بأن عقد اجتماع أصدقاء لبنان خطأ. ومع ذلك اقول اذا كان المجتمعون يثقون بأن المبادرة العربية هي المخرج لحل الأزمة اللبنانية فاننا سنصفق لهم”.


وردا على سؤال حول نتائج اجتماعه مع وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير على هامش المؤتمر اليوم أكد المعلم ان اللقاء جاء تلبية لطلب كوشنير موضحا انه اتفق معه على اصدار بيان مشترك مقتضب يصف المباحثات التي دارت في اجتماعهما بكل شفافية.


وفي رده على سؤال حول مدى تأثير قرار المحكمة الخاصة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري على الأزمة اللبنانية قال المعلم: “لا توجد أي صلة للوضع في لبنان بموضوع المحكمة بدليل أن الأزمة اللبنانية لا يمكن لسوريا أو أميركا أو غيرها من الدول أن تحلها بل ان الحل لبناني فقط”.


واضاف المعلم “ان سوريا أعلنت على لسان رئيسها أن موضوع المحكمة لا يخصها” مجددا تمسك بلاده بالمبادرة العربية في شأن حل أزمة الرئاسة في لبنان ومنتقدا في الوقت ذاته “المساعي الأميركية الفرنسية لتدويل الوضع في لبنان”.


وردا على سؤال حول الخطوة السورية المقبلة في حال تدويل القضية اللبنانية قال المعلم: “نحن لسنا مسؤولين عن هذا التدويل، ومن يسعى الى التدويل يتحمل مسؤولية الاضرار التي تنجم عنها، مع الأسف هذا يحدث بمشاركة وزير لبناني في هذا الاجتماع في اشارة الى مشاركة وزير الثقافة ووزير الخارجية اللبناني بالوكالة طارق متري”.


وعما اذا كانت هناك مساع عربية لتقريب وجهات النظر بين السعودية وسوريا قال المعلم: “لا توجد لدي أي معلومات في هذا الشأن”.


وحول سبب عدم اعلان سوريا نتائج التحقيق في حادثة اغتيال القائد العسكري لحزب الله عماد مغنية، قال: “إن أسباب تأخر اعلان نتائج التحقيق في هذه الحادثة يعود لكونها ليست سهلة وحالها حال حادثة اغتيال الحريري والرئيس الأميركي الاسبق جون كيندي”، مؤكدا مواصلة السلطات السورية التحقيق في هذه الحادثة.


وردا على سؤال عما اذا كانت هناك أزمة بين سوريا وايران على خلفية اغتيال مغنية، قال “انه ليست هناك صلة بين هذه الجريمة وبين العلاقات السورية الايرانية والدليل على ذلك انني سازور طهران غدا”.


وبسؤاله عن سبب عدم فتح سفارة سورية في لبنان، قال المعلم: “ان شاء الله عندما تستقر الأمور وتتحسن الأوضاع الأمنية في لبنان سنفتح سفارة سورية في لبنان”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل