مأتم رسمي وشعبي حاشد للشهيدين عاصي وماروني في زحلة وسط اجواء من الحزن والحداد وإقفال تام في المدينة وكلمات شددت على إكمال المسيرة
المطران حداد: لانزال أشد العقوبات بالمجرمين.
المونسينيور طوق: ما كنا نظن أن الخلافات السياسية ستصل إلى ما وصلت إليه في وطننا لبنان.
الجميل: لم نعرف من قتل أنطوان وبيار لكننا نعرف من قتل سليم ونصري وأعدكم ان هذه الجريمة لن تمر.
المطران حداد: لانزال أشد العقوبات بالمجرمين.
المونسينيور طوق: ما كنا نظن أن الخلافات السياسية ستصل إلى ما وصلت إليه في وطننا لبنان.
الجميل: لم نعرف من قتل أنطوان وبيار لكننا نعرف من قتل سليم ونصري وأعدكم ان هذه الجريمة لن تمر.
ودعت زحلة اليوم، وسط اجواء من الحزن الحداد، شهيديها نصري ماروني وسليم عاصي في جنازة رسمية وشعبية حاشدة، اقيمت الرابعة بعد ظهر اليوم في مطرانية الروم الكاثوليك في كاتدرائية سيدة النجاة، برئاسة مطران زحلة والبقاع للروم الكاثوليك اندريه حداد وحضور عائلات الشهيدين ورئيس “حزب الكتائب” امين الجميل وفاعليات سياسية من قوى الرابع عشر من آذار ورموز دينية وحشود شعبية. كما شارك في الجنازة عضو قوى 14 آذار ميشال معوض والمحامي يوسف الدويهي مع وفد من حركة الاستقلال من زغرتا.
وفي الثانية بعد الظهر انطلق جثمانا الشهيدين من مستشفى خوري العام في مواكب سيارة الى سرايا زحلة حيث كان في انتظارهم حشد من المواطنين والمناصرين من حزب الكتائب والقوات اللبنانية وحزب الاحرار ومناصري الرابع عشر من آذار واهالي المنطقة والجوار.
وانطلقت المسيرة من امام سراي زحلة وصولا الى اقليم زحلة الكتائبي حيث اقيم احتفال صغير للشهيدين، وحملت الجثامين على الاكتاف، وتابعت المسيرة طريقها وصولا الى مطرانية الروم الكاثوليك في المدينة.
ورفع ابناء المدينة والحزبيون اللافتات والشرائط البيضاء في مدينة زحلة. وكان الرئيس الجميل تمنى على الجميع بإلحاح عدم إطلاق الرصاص في هذه المناسبة الحزينة وان يكون الحزن من خلال مسيرات وراء الجثمانين.
المطران أندريه حداد طالب الدولة بالقبض على المجرمين في أسرع وقت وإنزال أشد العقوبات بهم، وبكشف خيوط هذه المؤامرة التي ترمي إلى إشعال فتيل الحرب والفوضى والخراب في كل البقاع عبر عاصمته زحلة.
الرقيم البطريركي الذي أرسله البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير وتلاه المونسينيور يوسف طوق توقف عند مزايا الشهيدين وكرر شجبه واستنكاره للجريمة. وقال: “ما كنا نظن أن الخلافات السياسية ستصل إلى ما وصلت إليه في وطننا لبنان، فتدفع الأخوة إلى ارتكاب ما ينهي عنه الضمير”.
وبعد رفع صلاة البخور انتقلت الحشود إلى الساحة الخارجية للمطرانية حيث أقيم احتفال تأبيني، وفي خلاله قال الرئيس أمين الجميل: “في فمي ماء، وعدة “بحصات بدي بقا بس رح بقا بالوقت المناسب”، كلنا أوفياء لدم شهدائنا، لم نعرف جيدا من قتل بيار وأنطوان لكن عرفنا من قتل نصري وسليم وهذه الجريمة لن تمر لن تمر، لن تمر”.
جورج جريج الذي ألقى كلمة حزب الكتائب توجه إلى النائب ايلي سكاف من دون أن يسميه: “واذا اعتبرت لغة الحمائم لدى صقور الكتائب هي لغة ضعيفة وخائفة وخانعة فما عليك إلا أن تبقي المجرم في حمايتك وترفض تسليمه إلى يد العدالة”.
زحلة التي أقفلت أبواب كافة مؤسساتها ومتاجرها ومدارسها ودعت شهيديها ورافقتهما إلى مثواهما الأخير حيث وريا في الثرى مل في مدفن عائلته.
وكانت مدينة زحلة أقفلت لليوم الثاني على التوالي حدادا وتقاطر إليها المعزون من المناطق اللبنانية كافة.