#adsense

مؤكدا دعمه المطلق للبنان… الامير بن طلال: الاستقرار السياسي في عهد الرئيس سليمان رفع نسب النمو الاقتصادي

حجم الخط

أعلن رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة الأمير الوليد بن طلال أن الاستقرار السياسي الذي ساد أخيرا في لبنان أدى الى ارتفاع نسب النمو الاقتصادي بشكل بارز، إضافة الى ازدياد كبير في الاستثمارات الأجنبية وأعداد السياح الوافدين.

بن طلال، وخلال افتتاح فندق "فور سيزونز" برعاية وحضور رئيس الجمهورية ميشال سليمان قال: "الاحتفال الذي جمعنا اليوم هو خير دليل على ثقتنا بالمناخ السياسي الحالي، ونحن نتطلع إلى المساهمة في ازدهار لبنان المستقبلي من خلال نجاح هذا المشروع، بل حتى مشاريع أخرى مستقبلية، لطالما شاركنا فخامتكم الرؤية الهادفة إلى تحويل بلدنا لبنان إلى أحد أبرز الوجهات السياحية في حوض البحر المتوسط، حيث أن بيروت هي اليوم من أكثر مدن العالم إثارة للاهتمام وجذبا للسياح".

وأشار إلى أن الأرقام الصادرة عن منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة تشير إلى أن لبنان سجل في عام 2009 أعلى معدل نمو في العالم من حيث عدد السياح الوافدين مقارنة بالسنة التي قبلها، معتبرا أن هذه الأرقام دليل على مناعة لبنان وطاقته اللامحدودة، حيث تكون تلك المناعة في ذروتها عندما يكون هناك استقرار سياسي كما هي الحال الآن، ولافتا إلى أن عوامل الاستقطاب الفريدة التي يتمتع بها لبنان تؤكد أن هذا البلد المميز حافظ على جاذبيته، رغم تاريخه الحافل بالحوادث.

وأضاف: "من المسلم به اقتصاديا، أن المنشآت السياحية تدر مداخيل كبيرة على الاقتصاد، واستكملنا اليوم كل مراحل البناء والتشييد في هذا المشروع العملاق الذي يعد بحق فريدا من نوعه في المنطقة، فإن عائداته الاقتصادية ستنعكس على لبنان واللبنانيين، وذلك بإيجاد فرص عمل جديدة وأنشطة متعلقة بلوازم العمل، التي ستعود بالنفع على المجتمع اللبناني. وفي هذا الاطار، فإن هذا المعلم السياحي سيكون 95 في المئة من موظفيه من اللبنانيين ومعظمهم عادوا الى لبنان للبحث عن عمل في وطنهم، وسيستفيد منه أكثر من ألفي شخص بشكل مباشر".

إلى ذلك، شدد بن طلال على أن رغم أن استثمارا من هذا النوع يدر فوائد ضخمة على المجتمع المحلي، فإن هذا المعلم السياحي لا تكون فوائده مستدامة إلا عندما تحقق الاستثمارات أرباحا لأصحابها، وتابع: "نؤكد الدعم المطلق للبنان سياسيا واقتصاديا واجتماعيا. لقد وقفنا مع لبنان في الماضي في أصعب ظروفه، وان شاء الله سنكون مع لبنان في المستقبل في أفضل ظروفه. وهذا ما يوصينا به دائما والدنا الملك عبدالله بن عبدالعزيز نحو لبنان".

هذا وكان بن طلال استقبل المشاركين برفقة والوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة، حيث حضر كل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، الرئيس أمين الجميل، الرئيس فؤاد السنيورة، الرئيس حسين الحسيني، الوزراء: سليم وردة، بطرس حرب، حسن منيمنة، فادي عبود، علي عبد الله، عدنان القصار، جان أوغاسبيان وعدنان السيد حسين، السفراء: السعودي علي عوض عسيري، المصري أحمد البديوي، الإسباني خوان كارلوس غافو، البريطاني فرانسيس ماري غاي، الإيطالي غابريال كيكيا، اليوناني بانوس كالو غيرو بولس، السوري علي عبد الكريم علي، التونسي محمد سمير عبد الله، لسلطنة عمان محمد بن خليل الجزمي، العراقي جواد محمد الحيري والإماراتي رحمة حسين الزعابي، النواب: علي بزي، تمام سلام، فؤاد السعد، سمير الجسر، روبير غانم، جيلبرت زوين، فريد الخازن، سيمون أبي رميا، ألان عون، ابراهيم كنعان، وليد خوري، خالد زهرمان، محمد الحجار، ناجي غاريوس، ياسين جابر، أغوب بقرادونيان، هنري حلو، محمد قباني، زياد القادري، دوري شمعون، قاسم عبد العزيز، رياض رحال، نقولا غصن، عمار الحوري، عاطف مجدلاني، سيمون ابي رميا وعباس هاشم، كما حضر الوزراء السابقون: ريمون عودة، خالد قباني، جوزف الهاشم، بهيج طبارة، إيلي الفرزلي، مخايل الضاهر، فايز شكر، عبد الرحيم مراد، فوزي صلوخ، وديع الخازن، وفريد هيكل الخازن، بالإضافة إلى مستشار رئيس الجمهورية النائب السابق ناظم الخوري، نقيب الصحافة محمد بعلبكي، السيدة منى الهراوي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي روجيه نسناس، رئيس مركزية مسيحيي المشرق ورئيس نادي الحكمة طلال المقدسي، مديرة "الوكالة الوطنية للاعلام" لور سليمان صعب، وعميد جريدة "اللواء" صلاح سلام.

كذلك، فالفندق عبارة عن برج يمتد على ارتفاع 120 مترا، ويطل على ساحل البحر المتوسط، مساحته 47670 م2. كما يضم 230 غرفة وأربعة مطاعم وقاعة احتفالات، إضافة إلى مركز للأعمال وناد صحي. وهذا الفندق هو السادس لهذه السلسلة على امتداد اوروبا وشمال افريقيا والشرق الأوسط وآسيا.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل