أعلنت السفيرة الأميركية ميشيل سيسون ان حكومة الولايات المتحدة تشعر بالفخر بأداء دور بارز في مساعدة رواد الأعمال من الولايات المتحدة باقامة صلات مع رجال الأعمال في لبنان، معتبرة أن الصلة المباشرة بين القطاع الخاص في مختلف الدول من شأنها إحداث التغييرات الإيجابية الدائمة.
سيسون، وخلال استضافتها حفل استقبال جمع رجال أعمال بارزين، ومستثمري رؤوس أموال، ورواد أعمال من لبنان والولايات المتحدة، لتكريم 25 شركة هي الأسرع نمواً في لبنان، دعت شبكة "آول ورلد" ومقرها بوسطن، والعديد من الشركاء الدوليين والمحليين الشركات اللبنانية للمنافسة من أجل إدراجها في قائمة "لبنان 25" التي تعتبر مؤهلة لتنضم الى "العربية 500"، وهي قائمة بالشركات الأسرع نموا، وأصحاب المشاريع الأكثر حيوية في المنطقة، والتي سيعلن عنها في ربيع عام 2011، مشيرة إلى ان قائمة "لبنان 25" سوف تنشئ مسارا للآخرين لمتابعة ريادة الاعمال بالإضافة إلى إرسال رسالة الى جميع أنحاء العالم بأن لبنان مستعد للأعمال.
واشادت سيسون بدور رواد الأعمال في بناء الروابط بين الولايات المتحدة ولبنان، وقالت: "قمة الأعمال التي استضافها الرئيس الأميركي باراك أوباما كانت بمثابة خطوة أولى ضرورية نحو تحقيق رؤية الرئيس، ولكن الالتزام بتوظيف ريادة الأعمال في بناء صلات قوية بين الولايات المتحدة وبقية العالم لم ينته عند انتهاء القمة".
إلى ذلك، أكدت سيسون التزام الولايات المتحدة دعم ريادة الأعمال في لبنان، وأضافت: "خلال خطابه التاريخي في القاهرة في 4 حزيران من العام 2009، شدد الرئيس أوباما على أهمية الدور الي يؤديه رواد المشاريع في المجتمعات الديمقراطية، فهم المحرك لخلق فرص العمل وقوة من أجل الابتكار والإبداع والمخاطرة. وأعلن مؤخرا ان الأسبوع الذي يبدأ في 16 تشرين الثاني هو الاسبوع الوطني لريادة الاعمال في الولايات المتحدة".
هذا وحضر حفل الاستقبال الوفود اللبنانية التي حضرت قمة الأعمال التي استضافها الرئيس أوباما في واشنطن خلال نيسان الماضي وانضم اليهم من وزارة الخارجية الأميركية وفد من رجال الأعمال والمستثمرين الأميركيين ومستثمري رؤوس الأموال الذين يزورون لبنان للاجتماع مع رواد اعمال محليين ومستثمرين ومربين ومسؤولين حكوميين من أجل تشارك الخبرات وللتعرف على البيئات الاقتصادية والتجارية في المنطقة.