#adsense

معوض: جوزف الذوقي موجود في الجنوب ويغطيه

حجم الخط



معوض: جوزف الذوقي موجود في الجنوب ويغطيه “حزب الله” وعون يقتبس شخصية اميل لحود وحسن نصر الله

 

اعتبر عضو لجنة المتابعة في قوى 14 آذار ميشال معوض ان المشهد الذي تقدمه قوى 8 آذار للبنانيين هو مشهد مريع، وهي لم تعد تكتفي بتغطية جريمة زحلة معنويا ولم تكتف بمحاولات تعطيل المحكمة الدولية ايضا وبمحاولة الدفاع عن الضباط الأربعة، إنما اصبحت شريكة مادية في الإغتيال. والذي حصل في زحلة غير مقبول بغض النظر عن الأسباب، وبالطبع لن نستبق التحقيق مع العلم ان الجميع يعلم ان كافة الأدلة تذهب بإتجاه ان الجريمة مدبرة. والأكيد ان قوى 8 آذار والنائب سكاف و”حزب الله” تحديدا هم شركاء بتغطية المجرم، والمعلومات التي وردت الينا اليوم ان جوزف الذوقي الذي اغتال الشهيدين في زحلة موجود في الجنوب ويغطيه “حزب الله”.

 

معوض، وبعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، قال: “اقول وأنا لست ابن زحلة ولا كتائبيا، انا ما يهمني ان المجتمع المسيحي بالرغم من الخلافات السياسية لا يدخل عليه الدم مجددا لأننا دفعنا جميعا الثمن غاليا في الماضي. ومن هذا المنطلق أتوجه الى النائب سكاف بالقول ان هذا الموضوع غير مقبول، وعليك من خلال موقعك كمسؤول زحلاوي مسؤولية معنوية كبيرة ليس فقط برفع الغطاء عن المجرم بل بتسليمه. هكذا يتصرف المسؤولون بدل ان يرسلوه الى “حزب الله” للاختباء بالتواطؤ مع النائب سكاف و”حزب الله”.

 

ورأى معوض “ان قوى 8 آذار و”حزب الله” بالذات، يستكملون عملية تدمير مؤسسات الدولة وتعطيلها وبناء الدولة ضمن الدولة او الدولة فوق القوانين والدولة فوق العدالة، ومنذ شهر وحتى الآن لا يزال “حزب الله” يعمل ويثبت شبكة الإتصالات الرديفة الخاصة به وهي تصل الى حدود جبل لبنان. والحزب فتش المواطنين الذاهبين للصلاة في كنيسة مار جرجس في وسط بيروت، وطوق قوى الامن الداخلي في القماطية خلال تأديتهم الواجب في عملية توقيف مطلوبين في الإعتداء على قوى الأمن، اضافة الى العديد من الأمور المشابهة”.

 

وقال: “اذا السؤال ماذا يجري؟ هل الهدف من كل هذه الأمور المشاركة، أو الهدف الفعلي بناء دولة ضمن الدولة وإستكمال إستعمال لبنان كساحة على حساب الدولة اللبنانية. ومن جهة أخرى فإن النائب ميشال عون يحاول التهرب من مسؤولياته في تعطيل إنتخابات الرئاسة عبر خلق عناوين ومعارك وهمية ونبش القبور. ومن هذا المنطلق أقول ان العماد عون يقتبس شخصية اميل لحود وحسن نصر الله في الوقت عينه، وبالتالي نحن نقول للعماد عون انك تتحمل مسؤولية تعطيل انتخاب الرئيس فيرد علينا بالقول: “أنا ضمانة التوطين”. ولذلك نقول ان “فزاعة التوطين” لم تعد مقنعة لأحد، اما ما يتعلق بموضوع المقابر الجماعية التي تبين انها اكذوبة، والكلام الذي قيل عن “الكفتة والشاورما” يذكرنا بكلام للسيد حسن نصر الله عندما كان يخاطب العدو الإسرائيلي بقوله ان لدى الحزب أشلاء وأجزاء من الجثث، وكنا إعتبرناه وهو كلام يوجهه الى العدو كلاما غير مقبول من باب إيماننا بالقيم الإنسانية”.

 

اضاف: “وهنا أطرح السؤال: هل اصبحت وثيقة التفاهم تؤمن هذا النوع من الثقافة المشتركة أي ثقافة “الكفتة وغيرها؟”. وجميع العوامل من الإغتيالات وتغطيتها وتعطيل انتخاب الرئيس، تؤكد ان قوى 8 آذار ليس هدفها المطالبة بالمشاركة بل انها مطالبة في الحقيقة بالإنقلاب ليس على قوى 14 آذار بل على لبنان والدولة، وطبعا سنقف في وجه هذا الأمر بصرامة. وندعو كل لبناني يؤمن بلبنان وكل نائب يهمه مصلحة لبنان تسريع عملية إنتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا توافقيا لرئاسة الجمهورية دون شروط مسبقة، وأعتقد انه حان الوقت للمسؤولين ان يسمعوا كلام الشعب لأنه اصبح واضحا ما هي رغبة الشعب اللبناني وإرادته”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل