رد رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة على الحملات التي تشن عليه، فرأى أن الشجرة المثمرة ترمى بالحجارة ولكنها لا تلقي بالا لهذه الأمور لأنها مقتنعة بالمسيرة التي تمشي بها والمنطلقة من موقفها الوطني والعربي، إذ إنها مستمرة على هذا الحال.
وإثر زيارته مطرانية الروم الكاثوليك في صيدا ولقائه راعي الأبرشية المطران ايلي حداد لبحث شؤون مدينة صيدا والجوار، أكد الطرفان أهمية الحفاظ على العيش المشترك في المدينة والجوار وتحصينه بالوحدة والتماسك وضرورة حماية هذه الصيغة الفريدة من التنوع والتي تتمتع بها مختلف المناطق ولا سيما صيدا.
وانتقل بعد ذلك الى مطرانية صيدا للروم الأرثوذكس في حي مار نقولا والتقى متروبوليت صيدا وصور ومرجعيون المطران الياس كفوري وتداول معه الأوضاع العامة والشأن الصيداوي والجنوبي، وقال السنيورة: "هذا امر طيب جدا بالنسبة إلي زيارة هذا الصرح ولقاء سيدنا المطران، وبالتالي نرى ان هناك دائما نقاطا مشتركة بيننا في التفكير وفي ايماننا بلبنان العيش المشترك والانفتاح والتسامح، وكما قال سيدنا المطران ان صيدا كانت دائما مدينة الانفتاح والتسامح والعيش المشترك وستظل هذه المدينة هي روح اهل المدينة ان كان في داخلها ام مع جوارها وهذا ما نحن دائما حريصون عليه وسنستمر، وهذه اللقاءات هي مجرد تذكير مرة بعد مرة لهذه الروح التي تتمتع بها هذه المدينة".
بدوره أكد المطران كفوري ان مدينة صيدا ستبقى في الطليعة في المحافظة على صيغة العيش المشترك فيها، وقال: "كانت صيدا دائما في الطليعة في موضوع العيش المشترك وسوف تبقى هكذا، بالطبع بحثنا في ما حصل منذ ايام من توزيع كلام سخيف برأيي لا يجوز ان نقف عنده ولا يستحق ان يأخذ من وقتنا كلاما لا قيمة له ولا معنى".
كذلك، التقى السنيورة وفودا من صيدا والجنوب ووفدا من مخاتير مدينة صيدا المنتخبين.