#adsense

مشيرا إلى التراجع السلبي في شعبية التيار الوطني… فتفت: بعض الوزراء يصر على عرقلة عمل الحكومة

حجم الخط

رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت أن لبنان لا يزال يشهد عرقلة سياسية لعمل الحكومة من خلال العراقيل التي يضعها بعض الوزراء، وما زال هناك الوقت الكافي لإقناع الناس بحكومة الوحدة الوطنية، خصوصاً أن الجميع ممثل فيها.

فتفت، وفي حديث لـ"أخبار المستقبل"، قال: "على الجميع العمل لإنجاح الحكومة، كما يجب ألا تكون هناك مزايدة من البعض على البعض الآخر لكسب الشعبية والتأييد لهذا الفريق المزايد".

وتطرق فتفت إلى موضوع التنقيب عن النفط، فأوضح الا مهلة محددة للحكومة لإقرار مشروع القانون الخاص بالتنقيب، مؤكدا أن الحكومة جدّية في متابعة الموضوع.

وأضاف: "هذا القانون وضع أثناء تولي الرئيس السابق رفيق الحريري إحدى الحكومات السابقة"، منتقدا البعض لادراجهم الموضوع في خانة تسجيل النقاط والمواقف على البعض الآخر وفق القاعدة الشعبية ولزيادة التأييد لها، ومشددا على ضرورة بحث الموضوع بجدّية عبر كل الوزارات المختصة، والا يختصر بإقرار قانون فقط، بل عبر دراسته دراسة معمقة ووافية.

ولفت فتفت إلى أن إسرائيل تتحدى دائماً الأمم المتحدة ولبنان وتخرق القرار 1701 عبر طلعاتها الجوية اليومية، موضحا أن هناك متابعة من الأمم المتحدة للوضع الأمني في الجنوب، مؤكدا ضرورة ضبط النفس أيضاً في لبنان كلا يعطي البلد إسرائيل ذريعة لعمل ما.

وبالنسبة لمطالب الفلسطينيين الموجودين في لبنان قال: " هناك هواجس مسيحية حقيقية بحاجة إلى تبديد، ويجب معالجة الأمر خارج التوظيف والسجال الإعلامي، لأن الموضوع إنساني بالدرجة الأولى، وعندما نحرم الفلسطينيين من أبسط حقوقهم فهذا يعني اننا نحضّر لبيئة يمكن أن تفجّر في وجهنا في يوم من الايام".

أما بالنسبة للقبض على الموظف في شركة "ألفا" بتهمة التعامل مع اسرائيل، رأى فتفت أنه مع تعليق المشانق للعملاء إذا كان حلا لردع العملاء عن عمالتهم، وأسف لأن البعض سخف موضوع العمالة، وأضاف: "كم من مرة اتهمنا بالعمالة ومن بيننا النائب وليد جنبلاط؟".

إلى ذلك، علق فتفت على إلقاء القبض على موزع المناشير في شرق صيدا: "لنترك الموضوع للقضاء للبت فيه وما سيصدر عنه نأخذ به، والشيء عينه ينطبق على حادثة التفجير أثناء زيارة البطريرك نصر الله بطرس صفير إلى زحلة".

وفي سياق آخر، دعا فتفت إلى عدم استعمال "اليونيفيل" كورقة ضغط في أي موضوع، لأن عندها يمكن أن يطلب المجتمع الدولي بسحبها من وطننا، وتابع: "نحن مَن طالب بقدوم "اليونيفيل" وأمّن لنا المجتمع الدولي الطلب عبر القرار 1701 والأمن والسلام في الجنوب، إضافة إلى تأميننا جواً اقتصادياً مزدهراً في الجنوب اليوم".

وبخصوص العلاقة مع سوريا، أشار فتفت إلى أنها تعبر السياسة القديمة في التعامل، والتي كانت فيها أخطاء كثيرة اعترفت سوريا بها، وذلك عبر استحداث علاقات مع أشخاص لبنانيين وليس مع مسؤولين في الدولة، معتبرا أن ذلك أمر سيء عانى الجميع منه في الفترة السابقة، ومتمنيا ألا يتكرر حيث تكون العلاقة بين دولة ودولة أخرى وعبر المؤسسات الدستورية.

ووصف الانطلاقة السياحية بأنها جيدة، مطالبا بألا يكون العمل موسمياً ولأشهر معدودة، وقال: "يفترض أن تكون هناك قوانين مستحدثة تحمي السياحة على مدار السنة".

وشدد فتفت على أن التدرج السلبي لـ"التيار الوطني الحر" من ناحية الشعبية بات واضحا، لكنه رفض التعليق عن الترتيب الداخلي فباعتباره  لا يعرف هذه الخبايا الداخلية.

ورد على منتقدي البعض لزيارة رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع لبعض الدول، وقال:ح"ق طبيعي لجعجع كقائد سياسي مسيحي ماروني أن يحاول ترؤس الزعامة المسيحية وحتى عبر تحركاته في الخارج"، مشيرا إلى أن عند أي قضية سياسية ستعود المعارضة السابقة وتمارس معارضتها وهي في الحكم، وهو ليس بالجديد بالنسبة لها.

ورأى فتفت في تصريح نجاد شيئا تعجيزيا، معتبرا أن شروطه ومن ضمنها طرح الملف النووي الاسرائيلي تفوق الطبيعة لأن المجتمع الدولي من المعروف لن يطرحه، وقال: "فلنرى مدى قدرة إيران على مجابهة العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة"، مؤكدا أن لبنان ما زال حتى اليوم ساحة صراع يتنازع عليها المجتمع الدولي المتنازع.

المصدر:
أخبار المستقبل

خبر عاجل