#adsense

مصر تتواصل مع البدو بعد اشتباكات في سيناء

حجم الخط

اجتمع وزير الداخلية المصري مع شيوخ البدو في محاولة لتهدئة التوترات بعد تصاعد الاشتباكات بين قوات الامن ورجال القبائل لكن بعض زعماء البدو اكدوا ان الاجتماع فشل.

وغالبا ما اتسمت العلاقة بالتوتر بين البدو في سيناء والدولة وازدادت سوءا منذ أن ألقت السلطات القبض على مئات البدو من الشبان في أعقاب تفجيرات في منتجعات بسيناء قبل خمس سنوات.

وزادت وتيرة الاشتباكات في الاسابيع الاخيرة مع بحث السلطات عن هاربين من البدو صدرت ضدهم احكام غيابية بالسجن ومن بينهم بعض الذين هربوا في كمين لسيارة لترحيل السجناء في شباط.

واعلن وزير الداخلية حبيب العادلي في بيان بعد الاجتماع مع ممثلين للبدو في القاهرة ان المصالح العامة والخاصة لابناء سيناء تمثل محورا رئيسيا من اهتمام القيادة السياسية للدولة.

وقال البيان ان الخطة الطموحة لتنمية سيناء تتطلب مقومات آمنة تحفز المستثمرين على الاستثمار مضيفا ان الحكومة لن تتهاون في التعامل مع " العناصر الاجرامية" في سيناء.

واحتج مئات البدو في سيناء بعد الاجتماع وانتقلوا من قرية الى قرية في شاحنات صغيرة وعربات وهم يقولون ان الشيوخ الذين اجتمعوا مع العادلي لا يمثلونهم.

وافاد موسى الطلحي وهو من زعماء البدو ان الاجتماع فشل وان البدو قاموا بمسيرة احتجاج من وادي عمرو الى قرى اخرى للمطالبة بتحسين المعاملة والافراج عن المحتجزين.

وأضاف ان الشيوخ الذين اجتمعوا مع وزير الداخلية هم من المعينين من جانب الحكومة ولا يمثلون البدو.

ورأى أحد الذين حضروا الاجتماع وطلب عدم ذكر اسمه ان الاجتماع كان ناجحا. وأضاف ان البدو حصلوا على وعد من الحكومة بالافراج عن عدد من السجناء.

ويشكو البدو من الاهمال من جانب الحكومة المصرية ويقولون ان المصاعب الاقتصادية الشديدة دفعت اولادهم الى التهريب والانشطة الاجرامية الاخرى.

وتبادل البدو إطلاق النار مع الشرطة أمس في الطريق المؤدي الى معبر العوجة الى اسرائيل بعد ان فتشت قوات الامن المصرية منازل البدو في وقت سابق.

ويوم الاحد اتهمت السلطات المصرية البدو بمحاولة تخريب خط انابيب نفط بمتفجرات.

المصدر:
Reuters

خبر عاجل