اكد البيت الابيض ان قضية الجواسيس المحتملين لحساب روسيا الذين اعتقلوا في الولايات المتحدة، لن يكون لها اي عواقب على "اعادة انطلاق" العلاقات مع الكرملين التي بداها الرئيس باراك اوباما قبل 18 شهرا كما قللت وزارة الخارجية من ناحيتها القضية معتبرة انها "اثر" من الماضي.
وافاد المتحدث باسم الرئاسة الاميركية روبرت غيبس "حققنا تقدما كبيرا منذ عام ونصف. لا اعتقد ان هذه المسألة سوف تؤثر على علاقاتنا".
واقر بان اوباما كان على علم بهذه القضية التي ادت الى توقيف جواسيس مفترضين لحساب روسيا عندما استقبل بكثير من مظاهر الصداقة نظيره الروسي ديمتري مدفيديف الاسبوع الماضي في البيت الابيض.
وردا على سؤال عما اذا كان اوباما تطرق الى الموضوع مع مدفيديف في هذه المناسبة، اجاب غيبس بالنفي اثناء تصريحه الصحافي اليومي.
ومن ناحيته، قال مساعد وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون الاوروبية فيل غوردون انه ينبغي النظر الى القضية في اطار اعادة الانطلاق التي ارادها الرئيس الاميركي باراك اوباما.
واضاف لدينا الشعور باننا احرزنا تقدما كبيرا منذ ان بدانا العمل على هذه العلاقة المختلفة مع روسيا على الرغم من الاختلافات.
ومن ناحيتها، اكدت وزارة الخارجية الروسية ان المواطنين الروس الذين اعتقلوا في الولايات المتحدة للاشتباه بقيامهم بالتجسس لم يقوموا باي نشاط مباشر ضد المصالح الاميركية.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان "بخصوص الاتهامات التي وجهتها الولايات المتحدة الى مجموعة من الاشخاص تشتبه بقيامهم بالتجسس لصالح روسيا، نؤكد ان ذلك يتعلق بمواطنين روس تواجدوا على الاراضي الاميركية في اوقات مختلفة".
واضافت "انهم لم يقوموا باي عمل موجه ضد مصالح الولايات المتحدة".
وردا على سؤال حول الوقت الذي اختير للقيام بهذه الاعتقالات، قال فيل غوردون ان وزارة العدل الاميركية التي تشرف على التحقيق لها اجندتها الخاصة المختلفة عن اجندة الدبلوماسية.