اكدت مصادر واسعة الاطلاع لـ"السفير" ان الوفد العسكري اللبناني الذي زار نيويورك سمع شكوى من استمرار نقل الصواريخ الى حزب الله، فطلب إثباتاً او دليلاً يؤكد هذا الاتهام. كما طالت الملاحظات انتشار حزب الله في جنوبي الليطاني، فأكد الوفد ان اعضاء الحزب هم جزء من نسيج الأهالي.
وقيل له إن حركة اليونيفيل مقيدة في مناطق انتشارها بسبب مواقف وحالات عدائية تواجهها، فأوضح الوفد أن قوات اليونيفيل منتشرة في قرى وبلدات مأهولة، ومن الطبيعي ان تحصل أحياناً بعض الاحتكاكات التي يعمل الجيش اللبناني على معالجتها.
وأثار الوفد اللبناني الخروق الاسرائيلية المستمرة للسيادة اللبنانية وللقرار 1701، براً وبحراً وجواً، وشدد على وجوب تحقيق الانسحاب الاسرائيلي من مزارع شبعا، لافتا الانتباه الى انه ليس صحيحا ان المزارع تخضع الى القرار 242 بل الى القرار 425، ما يستوجب انسحابا فوريا منها.
وأثار الوفد استمرار الاحتلال الاسرائيلي لأجزاء من بلدة الغجر ومحيطها، طالباً مضاعفة الضغط على جيش الاحتلال لينسحب من هذه البقعة بسرعة.
وطالب الجانب اللبناني بأن يكون للامم المتحدة وقوات اليونيفيل دور في ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وفلسطين المحتلة. وأشار الى ان اسرائيل تعتمد خطاً بحرياً ملتوياً، يبدأ ضيقاً ثم يتسع تدريجيا في المياه اللبنانية، وذلك استناداً الى اجتهادات خاصة بها، ما يؤدي الى انتهاك الحقوق اللبنانية.