علمت "المركزية" ان لبنان تقدم رسمياً الأسبوع الفائت بطلب أمام الدوائر الدولية المختصة لترشيحه على عضوية مجلس إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهي منظمة حكومية مستقلة تعمل تحت إشراف الأمم المتحدة بغرض تشجيع الاستخدامات السلمية للطاقة النووية والحد من التسلح النووي من خلال أعمال الرقابة والتفتيش والتحقيق في الدول التي لديها منشآت نووية.
وجاء طلب الترشح للولاية الممتدة بين العامين 2010 – 2012 اثر انتخابات ستجري في أيلول المقبل في مقر الوكالة في فيينا من ضمن منصبين مخصصين للشرق الأوسط وجنوب آسيا من أصل 35 عضواً.
وللغاية، بدأ لبنان اتصالاته بالدول الصديقة والفاعلة من أجل ضمان فوز مرشحه لهذا المنصب الذي يتسم بأهمية كبيرة ولا سيما في المرحلة الراهنة، ذلك أنه في حال فوزه سيشارك في اتخاذ قرارات بالغة الأهمية تتصل بملفات نووية من ضمنها الملف النووي الإيراني.
وربطت مصادر دبلوماسية غربية ترشح لبنان لهذا المنصف بـ"صوته الممتنع" في جلسة مجلس الأمن التي فرضت العقوبات على إيران، وتوقعت عبر "المركزية" انعكاسه على مصير الترشح من زاوية تصويت بعض الدول المعنية وخصوصاً تلك التي أيدت فرض العقوبات، وسعت إليها.