تلقت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل صفعة عندما لم تنجح في تمرير مرشحها للرئاسة كريستيان فولف سوى في الدورة الثالثة والاخيرة من التصويت من قبل اعضاء الجمعية الفدرالية المؤلفة من مجلس النواب ومجالس الاقاليم، الامر الذي يعكس انقساما واستياء في صفوف الائتلاف الحاكم.
وعادة ما يحاط انتخاب الرئيس بالسرية لكن كبار الناخبين استغلوا المناسبة للتعبير عن استيائهم من المستشارة ومن ائتلافها من اليمين الوسط.
واصبح المسيحي الديموقراطي فولف (51 سنة) الذي كان حتى الان رئيس حكومة مقاطعة ساكس السفلى (شمال) عاشر واصغر رئيس لفترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، في ختام انتخابات استغرقت تسع ساعات، هي الاطول في تاريخ المانيا.
وحصل فولف على 625 صوتا في الدورة الثالثة حيث يكفي الحصول على اغلبية بسيطة مقابل 494 صوتا لمرشح المعارضة الاشتراكية الديمقراطية والخضر يواكيم غاوك (71 عاما)، القس السابق والمنشق الالماني الشرقي السابق.
وفشل مرشح ميركل في الحصول على الاغلبية المطلقة في جولتين في الجمعية الفدرالية التي تضم 1244 من كبار الناخبين وحيث تتمتع حكومة ميركل المؤلفة من المحافظين (الاتحاد المسيحي الديموقراطي والاتحاد المسيحي الاجتماعي) والليبراليين (الحزب الديموقراطي الحر) باغلبية من عشرين صوتا من الناحية النظرية.
واعتبر التصويت تحذيرا كبيرا لميركل والائتلاف الذي شكلته في تشرين الاول وان كان لن يترك اثرا كبيرا على مستقبله.