فرعون: سليمان من اقوى الاسماء المطروحة لولا عقدة تعديل الدستور
اعتبر الوزير ميشال فرعون أن الوضع الذي بلغته هذه الحكومة هو اشبه بحرب باردة، اما الشعور باننا حكومة فيلتمان فهذا غير صحيح، بل لدي شعور، بانه يمكن وصفنا بحكومة حماية المحكمة الدولية. وسأل: “هل المحكمة ذات الطابع الدولي مشروع فيلتمان”؟ مضيفاً اذا لم يتحقق الاجماع الوطني حول المحكمة. فاننا نستطيع القول ان المجتمع الدولي نفذ ما التزم به في هذا الاطار. وليس لدينا أي تصور بأننا تجاوزنا هذا الاجماع بحمايتنا للمحكمة.
فرعون، وفي حديث إلى صحيفة “الأنوار”، قال: “ان التاريخ سيحسم ما اذا كانت الحكومة تتفرج على انهيار لبنان، او هي التي منعت هذا الانهيار، من خلال منع انهيار المؤسسات وخطة اليوم هي اسقاط الحكومة لذلك، فانني اقول ان ضميري مرتاح، وبوجودنا في الحكومة منعنا الفراغ”.
وشرح فرعون فصول المواجهة بين الحكومة والمعارضة، ويورد وقائع مذهلة او مثيرة حول (حوار الطرشان) حول لائحة البطريرك صفير، لان الهدف كان اسقاط المؤسسات، ولا سيما ان مجلس النواب مشلول على حد قول وزير الدولة لشؤون مجلس النواب.
واتهم المعارضة بانها مسؤولة عن ايصال البلاد الى الفراغ، وتفريغ لبنان سياسيا من خلال الحديث عن تطوير اتفاق الطائف، مشيراً إلى أن الحكومة ليست مسؤولة عن الفراغ وليس لديها مرشحون للرئاسة.
ورأى ان البلاد امام سابقة خطيرة، وهي ان نوابا، بسبب طموحات شخصية وقسم آخر بسبب ضغوطات من الخارج، يستنكفون عن ممارسة مسؤولياتهم في انتخاب رئيس الجمهورية. وكشف عن تعبير جديد، البلاد عجزت عن انتخاب رئيس جديد بسبب استبدال (الانتقاء) بدل الانتخاب، وهذا تجاوز لكل ما كان يحدث في الماضي.
وأشار إلى ان حرب الفيتوات احرقت معظم الاسماء في لائحة البطريرك صفير، خصوصا ان هذه الفيتوات جاءت من سوريا وايران. وشدد على ان المحكمة الدولية تتقدم بقوة، والسؤال الان هل هناك ربط بين المحكمة ومؤتمر انابوليس. والذين، يقول فرعون، يرفضون مشاركة لبنان في المؤتمر، مع الاجماع العربي، هل سيطلبون غدا خروج لبنان من الجامعة العربية.
وأضاف: “ان الاكثرية بادرت الى تأييد طرح اسم العماد ميشال سليمان، حتى لا يقال انها ترفض بشكل خاص اسم قائد الجيش المفترض ان يكون من اقوى الاسماء المطروحة لولا عقدة تعديل الدستور. وبعضهم يقول انه لو كان اسمه في لائحة البطريرك لكان التوافق على اسمه قد حصل”.