سليمان: الجيش ضمان لمنع الحرب الاهلية والتمديد لقائد الجيش عبر مجلس النواباعلن قائد الجيش العماد ميشال سليمان ان الجيش وحدة مترابطة ولا خوف عليه وهو الضمان لمنع اي حرب اهلية بعدما اثبت جدارته وصدقيته في اكثر من محطة، مكررا تأكيده ان “ولايته تنتهي في 21 آب المقبل اذا استفاد من اجازاته وتاليا وضع الكرة في ملعب اهل الحل والربط لانهاء الازمة السياسية حتى لو توافقوا على مرشح آخر غيره، كي لا ينعكس الامر على قيادة الجيش، حيث لا يجوز التمديد لقائد الجيش الا عبر قانون في مجلس النواب.
سليمان، وفي حديث الى مجلة “الافكار” ينشر غدا، قال عن اجواء اجتماعه بمساعد وزيرة الخارجية الاميركية دايفيد ولش خلال جولته في بيروت: “زارني للبحث في مسألة دعم الجيش وامداده بما يلزم من سلاح وعتاد. وما يهمني ان يسير اللبنانيون بأني مرشح توافقي واذا لم اكن انا فيمكن ان يكون غيري، المهم ان يتفقوا وينهوا الازمة بأسرع وقت ممكن”.
وردا على سؤال ان المعارضة لا تريد سليمان رئيسا للجمهورية، قال: “معلوماتي لا تقول ذلك”.
الوضع في الجنوب: وقال ردا على سؤال: “اذا ما ارتكبت اسرائيل اي حماقة، فنحن جاهزون للتصدي بكل الوسائل ومواجهة العدو في كل الظروف”.
اضاف: “ان تفقد وحدات الجيش في الجنوب امر روتيني، وأقمت مخيما دائما هناك بالقرب من رميش وأنام ليلة كل شهر مع جزء من الاركان هناك، للاطلاع على المستجدات على نحو دائم واعطاء الارشادات والتعليمات”.
وعن قراءته لكلام رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني عن رغبته في تعديل قواعد الاشتباك الخاصة بالجنود الايطاليين العاملين في الجنوب، قال سليمان: “هذا الموقف جاء في اطار اللعبة السياسية الداخلية في ايطاليا ليس اكثر، الا ان هذه المسألة من صلاحية الامم المتحدة وهي اصلا اذا حصلت تشمل طرفي النزاع، لبنان واسرائيل، وتاليا تتطلب في هذه الحال استعداد “اليونيفيل” لاطلاق الصواريخ على الطائرات الحربية الاسرائيلية التي لا تكف عن خرق سيادتنا جوا وبحرا”.
وعن رخص السلاح التي تساعد على انتشار حالات القتل، قال: “نحن نمنع حمل السلاح ونقله، لكننا لا نقوم بمداهمات لمصادرة السلاح المنتشر في كل بيت. فهذه مسألة يلزمها حل شامل عبر خطة مستقبلية لنزع السلاح من ايدي المواطنين عن طريق إشعارهم مسبقا بانهم ليسوا بحاجة الى هذا السلاح الذي قد يصبح عالة عليهم ويبيعونه. اما بالنسبة الى رخص السلاح فالامر يتعلق بوزارة الدفاع مع التأكيد ان الرخص تقلصت كثيرا وليست هي المسؤولة عن حالات الجرائم بدليل ان هناك 80 مليون رخصة سلاح في الولايات المتحدة”.
وعما اذا كان يعقل ألا يتم اكتشاف حال اغتيال واحدة، قال: “هذا امر غريب، لكن الاغرب من ذلك هو حال الانقسام الموجودة في البلد. فنحن عندما نكون موحدين نستطيع اكتشاف الجرائم”.
وقال ردا على سؤال اذا كان زعيم “فتح الاسلام” شاكر العبسي موجودا في احد مخيمات الجنوب: “حتى الآن لا دلائل تشير الى ذلك”.